كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

(خليل) (¬1) رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) من أهل خيبر وأنه اعطاه مائة راحلة (¬2). وهو عندى حديث منكر (¬3).
252 - أبو عُمَير (¬4) بن أبى طلحة الأنصارى، أخو أنس بن مالك لأمه امهما أم سليم (¬5)، هو الذى قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وسلم): "أبا عمير ما فعل النغير" (¬6)؟ وكان صبيا يلعب بنُغْر له. مات على عهد النبى عليه السلام.
¬__________
(¬1) هكذا هنا وفى الاستيعاب أيضا "خليل" وفى أسد الغابة والإصابة كما ذكراه عن ابن عبد البر "دليل" فاللَّه اعلم. انظر مصادر الترجمة.
(¬2) الحديث أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى (2: 41/ ب) وأبو موسى كما في الإصابة (4: 133) وفيه أنه قال: قلت يا رسول اللَّه اخاف أن لا اعطى ما تقول. قال: "بلى سوف تعطاه" قلت: ومن يعطيها يا رسول اللَّه قال: "أبو بكر" فلقيت عليا فاخبرته فقال: ارجع إليه فقل من يعطنيها بعد أبى بكر؟ قال: عمر. قال: فبعد عمر؟ قال "عثمان" فلما رأى على ذلك سكت.
(¬3) الحديث المنكر: هو ما انفرد به راو ليس بعدل ولا ضابط، أو ما رواه ما ليس بعدل ولا ضابط مخالفا به رواية الثقات. انظر الباعث الحثيث (ص 58).
252 - الاستيعاب (4: 144)، الإصابة (4: 143)، أسد الغابة (6: 232).
(¬4) عمير: بضم العين وسكون الياء. مصغرا. الاكمال (6: 275).
(¬5) أم سليم: هى بنت ملحان بن خالد الانصارية يقال اسمها سهلة أو رُمَيلة أو مليكة أو أُنَيثةٍ وهى الغُمْيصَاء أو الرُّمَيُصاء، اشتهرت بكنيتها، وكانت صحابية فاضلة ماتت في خلافة عثمان/ خ م غ ت س.
التقريب (2: 622)، الإصابة (4: 461).
(¬6) الحديث أخرجه البخارى "الأدب" باب الانبساط إلى الناس (10: 526) وباب الكنية للصبى (10: 582) ومسلم "الأدب"، باب استحباب تحنيك المولود (3: 1693) وأبو داود "الأدب"، باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد (4: 294) والترمذى "البر" باب المزاح (6: 125) وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة "الادب" باب الرجل يكنى قبل أن يولد له (2: 1231) وأحمد (3: 115، 119، 112، 288) والبخارى في الأدب المفرد (ص 220) =

الصفحة 275