كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)
256 - أبو العكر بن أم شَرِيك، التى وهبت نفسها للنبى عليه السلام
¬__________
= كلهم أخرجوه من طريق سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فكان يمسح على الخفين. ا. هـ
وقال البزار: أنما يروى عن عوسجة عن أبيه عن على واخطأ فيه مهدى. ا. هـ قلت: ومهدى هذا هو مهدى بن حفص راوى الحديث عن أبى الاحوص عن سليمان بن قرم به.
والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (1: 256 - 257) عن عوسجة بن مسلم عن أبيه فذكره وقال: رواه الطبرانى في الكبير وعوسجة بن مسلم لم اجد من ذكره إلا أن الذهبى قال: عوسجة بن قرم روى عن يحيى بن عوسجة حديث في المسح على الخفين لم يصح قاله البخارى. وانظر الميزان (3: 304) وقال الحافظ ابن حجر في اللسان (4: 387): بعد أن ذكر قول الذهبى السابق: سليمان واه.، عوسجة نكرة. ا. هـ.
ولهذا الحديث أصل في الصحيح من حديث سعد بن أبى وقاص أخرجه البخارى "الوضوء" باب المسح على الخفين (1: 305) بمثله. ومن حديث المغيرة بن شعبة أخرجه البخارى أيضا في نفس الباب السابق (1: 307).
256 - هكذا ذكره ابن عبد البر هنا وفى الاستيعاب (4: 147) فقال "أبو العكر بن أم شريك. . الخ" وتبعه في هذا أيضا ابن الأثر في أسد الغابة (6: 222) والذهبي في التجريد (2/ 188) وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (4: 137): اورده أبو عمر مختصرا وقوله: ابن أم شريك عجيب، وإنما هو زوج أم شريك. قال: وكأنه انقلب على أبى عمر. ا. هـ
وأخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى (8: 155 - 156) عن محمد بن عمر الواقدى عن الوليد بن مسلم عن منير بن عبد اللَّه الدوسى قال: اسلم زوج أم شريك هى غزية بنت جابر الدوسيه من الأزد، وهو أبو العكر فهاجر إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مع أبى هريرة مع دوس حين هاجروا. قالت أم شريك: فجاء في أهل أبى العكر فقالوا: لعلك على دينه؟ قلت أى واللَّه انى لعلى دينه. قالوا: لا جرم واللَّه لنعذبنك عذابا شديدا. . الخ الخبر وفيه قصة عجيبة حصلت لها. وانظر أيضا =