كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

وذكر سُنَيد (¬1) قال: نا هشيم. قال: ارنا اشعث بن سوار عن عدى بن ثابت (¬2) قال: لما مات أبو قيس بن الاسلت خطب ابنه قيس (¬3) امرأة أبيه فانطلقت إلى النبى عليه السلام فقالت: يا رسول اللَّه ان أبا قيس قد هلك وأن أبنه قيسا من خيار الحى، خطبنى وما كنت اعده إلا ولدا وما أنا بالتى اسبق قول اللَّه إلى شئ، فسكت عنها فنزلت {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} الآية (فسكت عنها) (¬4)، (¬5).
¬__________
= (6: 257) و (7: 250 - 251) وأبو موسى عن المستغفرى كما في الإصابة (4: 395) والسيوطى عن ابن جرير عن عكرمة به. كما في الدر المنثور (2: 134) وأخرجه أيضا ابن جرير الطبرى في التفسير (8: 106، 133) وابن كثير في التفسير (1: 468).
(¬1) سنيد: بنون ثم دال، مصغرا، ابن داود المصيصى، المحتسب واسمه حسين، ضعيف مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه، من العاشرة (ت: 226) انظر تهذيب الكمال (1: 553)، التقريب (1: 335).
(¬2) عدى بن ثابت الأنصارى، كوفى ثقة رمى بالتشيع، من الرابعة (ت: 116) انظر التقريب (2: 16)، تهذيب الكمال (2: 923).
(¬3) قيس بن أبى قيس الاسلت، صحابى. انظر ترجمته في الإصابة (3: 251 - 252)، التجريد (2: 21).
(¬4) الحق في هامش الأصل كتب في آخره كلمة: "صح".
(¬5) الحديث أخرجه البيهقى (7: 161) من طريق هشيم انبأ اشعث بن سوار عن عدى بن ثابت الأنصارى قال: لما مات أبو قيس بن الاسلت. . الحديث. وقال البيهقى: هذا مرسل وبمعناه ذكره غير واحد من أهل التفسير، وأخرجه أيضا الفريابى وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى من حديث عدى بن ثابت كما ذكر السيوطى في الدر المنثور (2: 134) وعزاه السيوطى أيضا للبيهقى في السنن وذكر قوله في الحديث مرسل. وقال البيهقى: قلت: فمن رواية ابن أبى حاتم ثم عن عدى بن ثابت عن رجل من الأنصار. ا. هـ =

الصفحة 294