كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

282 - أبو القاسم مولى أبى بكر الصديق، له صحبة. شهد فتح خيبر. روى عن النبى عليه السلام "في أكل الثوم" (¬1). مثل حديث أبى هريرة.
¬__________
= انظر مراصد الاطلاع (1: 283).
282 - الاستيعاب (4: 163)، أسد الغابة (6: 249)، الإصابة (4: 157)، التجريد (2: 193)، الجرح (4: 2: 426)، كنى الدولابى (1: 49)، كنى ابن منده (8 / أ) وقال حدث عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسل.
(¬1) الحديث أخرجه ابن أبى خيثمة عن أبى القاسم مولى أبى بكر الصديق قال: لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- "من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا حتى يَذْهب ريحها من فيه" الإصابة (4: 157) والطبرانى في الأوسط كما في مجمع الزوائد (2: 17) من رواية أبى القاسم مولى أبى بكر وقال الهيثمى: ولم أجد من ذكره بقية رجاله موثقون.
والحديث أخرجه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة (6: 249) وابن عبد البر في الاستذكار (1: 152 - 153).
ويشهد لهذا الحديث حديث ابن عمر رضى اللَّه عنهما أخرجه البخارى "الأذان" باب ما جاء في الثوم النئ والبصل والكراث (2: 339) و"المغازى" باب غزوة خيبر (7: 481) و"الأطعمة" باب ما يكره من الثوم والبقول (9: 575) ومسلم "المساجد" باب نهى من أكل ثوما أو بصلا أو كراثا أو نحوها (1: 393 - 397) وحديث معاوية بن قرة عن أبيه يرفعه بنحوه. أخرجه الترمذى في العلل الكبير (2: 669).
وأما حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه فأخرجه "مسلم" (1: 194)، وأحمد (2: 264, 266, 429).
قلت: وخيبر هو الموضع المشهور الذى غزاه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- على ثمانية برد من المدينة من جهة الشام تطلق على الولاية وكان بها سبعة حصون لليهود وهو لها مزارع ونخل. . والخيبر بلسان اليهود الحصين. انظر مراصد الاطلاع (1: 494) وكانت غزوة خيبر في المحرم من السنة السابعة للهجرة. انظر سيرة ابن هشام (2: 328) وما بعدها.

الصفحة 303