كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)
روى عنه يحيى (¬1) بن أبى خالد، وله حديث آخر (¬2) رواه عنه عبد اللَّه (¬3) بن مرة وقيل: انه الذى روى عنه يونس بن ميسرة (¬4).
¬__________
= لضعفه وقال العجلونى أيضا في كشف الخفاء ومزيل الألباس (2: 315): سنده ضعيف.
وانظر الحديث أيضا في المقصاد الحسنة (ص 445).
وروى بنحو هذا من حديث ابن عمر رضى اللَّه عنهما بلفظ "الندم توبة". أخرجه ابن ماجه "الزهد" (2: 1420) وأحمد (1: 376, 423) والطيالسى في المسند (2: 77) والحاكم (4: 243) وأبو نعيم في الحلية (8: 312) والخطيب في التاريخ (9: 405) وتمام الرازى في الفوائد (1186).
ومن حديث أنس أخرجه الحاكم (4: 244) وقال: صحيح على شرط البخارى ومسلم ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى قائلا: بأنه من مناكير يحيى بن أيوب الغافقى. وأخرجه أيضا الحاكم الترمذى في نوادر الأصول (ص 162).
(¬1) يحيى بن أبى خالد ذكره ابن أبى حاتم في الجرح (4: 2: 140) وذكر روايته عن ابن أبى سعد، ورواية ابن أبى فديك عنه. وقال سئل أبى عنه فقال: مجهول. ا. هـ
(¬2) الحديث ذكره ابن عبد البر في الاستعياب (4: 92) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 138) من طريق عبد اللَّه بن مرة عن أبى سعيد الزرقى قال: سئل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عن العزل فقال: "ما يقدر في الرحم يكن". وأخرجه أيضا النسائى "النكاح" باب العزل (6: 108) من طريق عبد اللَّه بن مرة به.
(¬3) عبد اللَّه بن مرة الزرقى: بضم الزاى وفتح الراء بعدها قاف الأنصارى، المدنى، مجهول، من السادسة/ س.
انظر التقريب (1: 449)، التهذيب (6: 25).
(¬4) يونس بن ميسرة، ثقة عابد معمر، من الثالثة/ د ت ق.
التقريب (2: 386).
قلت: وأبو سعد أو أبو سعيد الذى روى عنه يونس بن ميسرة هذا إنما هو الزرقى المتقدم في (301) وذكر ابن عبد البر في ترجمته في الاستيعاب (4: 92) أنه روى عنه عبد اللَّه بن مرة ويونس بن ميسرة. واللَّه أعلم.