كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

304 - أبو سعد بن أبى فَضَالة الحارثى الأنصارى. روى عن النبى عليه السلام في "الرياء" حديثا حسنًا يحكيه عن ربه عز وجل قال: "من عمل لغيرى عملا فليلتمس ثوابه منه، أنا أغنى الشركاء عن الشرك" (¬1).
305 - أبو سعد بن وهب القرظى. ويقال له: النَّضِيرى (¬2)، مرة ينسبه إلى بنى قريظة. ومرة إلى بنى النضير، نزل إلى النبى عليه السلام يوم قريظة فأسلم (¬3).
¬__________
304 - الاستيعاب (4: 94)، أسد الغابة (6: 139)، الإصابة (4: 86 - 87)، كنى الحاكم (1: 204/ أ).
(¬1) الحديث أخرجه الترمذى "التفسير" باب تفسير سورة الكهف (8: 599) وابن ماجه "الزهد" باب الرياء والسمعة (2: 1406) وابن حبان في الصحيح كما في مواد الظمآن (ص 618) وأحمد (3: 466) و (4: 215) وأبو أحمد الحاكم في الكنى (1: 204/ أ) وابن عبد البر في الاستيعاب (4: 94) وابن الأثير في اسد الغابة (6: 140).
وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر. ا. هـ
وقال على بن المدينى: سند هذا الحديث صالح انظر الإصابة (4: 86).
وقد أخرج المناوى في الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية (ص 216) حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه بنحو هذا اللفظ.
305 - الاستيعاب (4: 94 - 95) وقال: ينسب إلى قريظة. والصحيح أن أبا سعد هذا من بنى النضير. ا. هـ سيرة ابن هشام (2: 192) وقال: قال ابن إسحاق لم يسلم من بنى النضير إلا رجلان يامين بن عمير أبو كعب بن عمرو بن جحاش، وأبو سعد بن وهب. اسلما على أموالهما فاحرزاها. ا. هـ
البداية والنهاية (4: 76)، الإصابة (4: 87)، أسد الغابة (6: 140)، كنى الحاكم (1: 204/ ب)، كنى ابن منده (140/ ب) وقال: نزل إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم قريظة.
(¬2) النضيرى: ويقال النَّضَرى: بفتح الضاد المعجمة، من بنى النَّضِير إخوة قريظة. الإصابة (4: 87).
(¬3) قوله "نزل إلى النبى عليه السلام يوم قريظة فأسلم" ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (4: 87) وقال: وهو خطأ، تعقبه الرشاطى. فإن قصة بنى النضير متقدمة على قصة بنى قريظة بمدة طويلة. ا. هـ

الصفحة 320