كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)
316 - أبو سعاد رجل من الصحابة نزل حمص، وله مع أبى الدرداء خبر حسن (¬1).
317 - أبو سَلّام (¬2) الهاشمى، خادم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) ومولاه، ذكره خليفة (¬3) في تسمية الصحابة من موالى بنى هاشم. روى عنه سابق (¬4) بن ناجية حديثا (¬5) حسنًا.
¬__________
= كان خطأ فمنى: لها صدقة إحدى نسائها ولها الميراث وعليها العدة، فقام رجل من اشجع فقال: قضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فينا بذلك في بروع بنت واشق. فقال: هلم شاهدين على هذا، فشهد أبو سنان والجراح رجلان من اشجع. ا. هـ
316 - الاستيعاب (4: 98)، أسد الغابة (6: 137)، الإصابة (4: 85)، التجريد (2: 171).
(¬1) الخبر ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 98) مختصرا.
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (6: 137) وأبو زرعة في كتاب الزهد كما في الإصابة (4: 85) وهو أن أبا الدرداء مر بأبى سعاد وهو يقول: سبحان اللَّه لا نبيع شيئًا ولا نشترى. فقال أبو الدرداء: اخرق في دنياه ضيع في آخرته. ا. هـ
317 - الاستيعاب (4: 98)، أسد الغابة (6: 151)، التجريد (2: 174)، الإصابة (4: 93) ورجح أن أبا سلام الذى يروى عنه سابق بن ناجية إنما هو أبو سَلَّام الحبشى وهو تابعى. وقال: إنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعد خليفة في موالى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أبا سلام. فلعله آخر لم يرو شيئًا بخلاف صاحب الترجمة. ا. هـ.
(¬2) سَلَّام: بالتشديد. المغنى (ص 39).
(¬3) انظر طبقات خليفة (ص 6 - 7).
(¬4) سابق بن ناجية: روى عن أبى سلام خادم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وعنه أبو عقيل هاشم بن بلال قاضى واسط. مقبول. من السادسة. انظر التهذيب (3: 430)، التقريب (1: 279).
(¬5) الحديث أخرجه أحمد (5: 367) وأبو داود "العلم" باب تكرير الحديث (3: 320) وفى كتاب "الأدب" باب ما يقول إذا أصبح (4: 318) والبغوى في =