كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

بلال (¬1) بن سعد الواعظ.
321 - أبو سُود (¬2) جد وكيع (¬3) التميمى، قيل (¬4): كان مجوسيا (¬5)، ثم
¬__________
= أبى السكينة هذا في كنى الحاكم (1: 217/ أ)، التجريد (2: 174) وقال: أبو سكينة نزل حمص. روى عنه بلال بن سعد، والأظهر أن حديثه مرسل. ا. هـ، الجرح (4: 2: 387)، وقال: لا صحبة له ولا يسمى. سئل أبو زرعة عن اسمه فقال: لا اعرف اسمه. ا. هـ
أسد الغابة (6: 150) وذكره خليفة بن خياط في الطبقات (ص 309) في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. ا. هـ
قلت: وقد ذكروا لأبى سكينة هذا حديثا في العتق أخرجه الحاكم في الكنى (1: 217/ أ) وابن أبى حاتم في الجرح (4: 2: 387) وابن منده وابن الجارود والباوردى وابن السكن كما في الإصابة (4: 92) والطبرانى في الكبير كما في مجمع الزوائد (4: 244) كلهم أخرجوه من طريق يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد عن أبى سكينة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا ملك أحدكم شيئًا فيه ثمن رقبة فليعتقها فإنه يفدى كل عضو منها عضوا منه" وقال الهيثمى: يزيد بن ربيعة الصغانى متروك. ا. هـ
(¬1) بلال بن سعد الواعظ، دمشقى، ثقة عابد فاضل، من الثالثة.
انظر التقريب (1: 110)، التهذيب (1: 503).
321 - الاستيعاب (4: 99 - 100)، أسد الغابة (6: 159)، الإصابة (4: 97)، التجريد (2: 176)، كنى الحاكم (1: 217/ أ)، الجرح (4: 2: 387).
(¬2) سُود: بضم السين المهملة، وآخره قال مهملة. الاكمال (4: 392).
(¬3) وكيع التيمى: هو وكيع بن حسان وهو قاتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك. انظر الإصابة (4: 97).
(¬4) قاله ابن دريد. انظر أسد الغابة (6: 159) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 100): وهذا غير بعيد فإن ديارهم كانت ديار الفرس والمجوس بها كثير. ا. هـ
(¬5) المجوس: هم عبدة النار، وهم القائلون بأن للعالم أصلين نور وظلمة والنور أزلى والظلمة محدثة. انظر الملل والنحل (3: 46، 51).

الصفحة 333