كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)

حديثه عن النبى عليه السلام "في الذين اسقوا من بئر الحِجْر، حجر ثمود" (¬1).
334 - أبو شداد، حديثه عند معن (¬2) بن عيسى، عن معاوية بن صالح عن أبى شداد، وكان قد عقل متوفى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) ولم يره (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه البخارى معلقا "الأنبياء" (6: 378) ووصله البخارى في الأدب المفرد والطبرانى وابن منده من طريق سليم بن مطير عن أبيه عن أبى الشموس قال: كنت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة تبوك. . فذكر الحديث وفيه "فألقى ذو العجين عجينه وذو الحيس حيسه". كما في فتح البارى (6: 378) وقال البغوى: ليس لأبى الشموس غير هذا الحديث وفى إسناده ضعف. والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (6: 193) من حديث أبى الشموس البلوى وعزاه للطبرانى وقال: فيه يعقوب بن حميد وهو ضعيف ووثقه ابن حبان وقال: يخطى في الشئ بعد الشئ. ويشهد لهذا الحديث حديث ابن عمر رضى اللَّه عنهما أخرجه البخارى "الأنبياء" بنحوه (6: 378).
كلمة "حِجْر" الوارد ذكرها في الحديث هى بكسر المهملة وسكون الجيم وهى منازل ثمود، والحجر كل بناء بنيته وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه حمى حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم انظر الفتح (6: 378) وحِجْر ثمود أو ديار ثمود بوادى القرى بين المدينة والشام، وهى بيوت منحوته في الجبال مثل المقابر، وهى بيوت في غاية الحسن فيها نقوش وطيقان محكمة الصنعة وفى وسطها البئر التى كانت تردها الناقة. انظر مراصد الاطلاع (1: 381).
334 - الاستيعاب (4: 106)، أسد الغابة (6: 164)، التجريد (2: 177)، الإصابة (4: 105)، كنى ابن منده (155/ أ)، كنى الحاكم (1: 226/ ب).
(¬2) معن بن عيسى، ثقة، ثبت، من كبار العاشرة (ت: 198) / ع.
التقريب (2: 267)، وانظر الجرح (4: 1: 277).
(¬3) الخبر أخرجه أبو أحمد الحاكم (1: 226/ ب) من طريق معن بن عيسى عن معاوية ابن صالح عن أبى شداد قال: وكان أبو شداد عقل متوفى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يره ولم يسمع منه شيئا قال دخلت على أبى امامة وهو يشرب طلاء قد ذهب ثلثاه وبقى ثلثه وأخرجه الدولابى وابن منده من هذا الوجه عن رجل يقال له أبو شداد روى عن أبى امامة. روى عنه معاوية بن صالح. ا. هـ انظر الإصابة (4: 105).

الصفحة 342