كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)
340 - أبو هند الحجام مولى فروة البيَّاضى (¬1). كان (¬2) اسمه عبد اللَّه، غاب عن بدر وشهد سائر المشاهد، كان يحجم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. وقال فيه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم): "إنما أبو هند رجل من الأنصار فانكحوا إليه يا بنى بياضة وانكحوه" (¬3).
¬__________
340 - الاستيعاب (4: 211 - 212)، أسد الغابة (6: 322)، الإصابة (4: 211 - 212)، الطبقات الكبرى (2: 202)، سيرة ابن هشام (1: 644)، كنى الدولابى (1: 60).
(¬1) البياضى: بفتح الباء الموحدة والياء المثناة من تحت - نسبة إلى بياضة بطن من الأنصار. اللباب (1: 195) وفروة البياضى هذا صحابى عَقَبى بدرى كبير. انظر التجريد (2: 6)، الإصابة (3: 204).
(¬2) هكذا في الأصل "كان" وفى الاستيعاب والمصادر الأخرى "قيل".
(¬3) الحديث أخرجه الدولابى في الكنى (1: 60 - 61) والطبرانى في الأوسط كما في مجمع الزوائد (9: 377) وقال الهيثمى: فيه عبد الواحد بن إسحاق الطبرانى ولم اعرفه وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطنى (3: 300، 301) من طريق الزهرى عن عروة عن عائشة مرفوعًا به، وعزاه الحافظ ابن حجر في الإصابة (4: 211) إلى ابن السكن والطبرانى من طريق الزهرى عن عروة عن عائشة به. وقال: سنده إلى الزهرى ضعيف.
وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (4: 212) وابن الأثير في أسد الغابة (6: 322) كلهم أخرجوه بمثل هذا اللفظ وزاد بعضهم قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- "من سره أن ينظر إلى من نور اللَّه الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبى هند". . الخ الحديث.
وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص 25) عن الزهرى بنحوه. والحديث ذكره ابن أبى حاتم في العلل (1: 409 - 410) من طريق الزهرى عن عروة عن عائشة مرفوعًا به وقال: قال أبى: هذا حديث باطل. فذكرت هذا الحديث لابن جنيد حافظ حديث الزهرى فقال: افسد هذا الحديث حديث رواه إبراهيم بن حمزة الرملى عن ضمرة عن إسماعيل عن الزبيدى وابن سمعان عن الزهرى عن عروة عن عائشة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلا ا. هـ =