كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (اسم الجزء: 1)
وهو الذى منع أعوانه من أن يعينوا أحدًا يرحل عنه من أضيافه ويعينونه عند النزول. نا عبد الوارث، قال: نا قاسم، قال: نا أحمد بن زهير قال (¬1): سمعت أبى (¬2) يقول: "لو اجترأت أن أقول (على أحد) (¬3) انه يكذب على النبى صلى اللَّه عليه (وسلم) لقلت: أبو البخترى. قال عمرو بن على: "أبو البخترى القاضى كان يحدث بما لا أصل له (¬4). وقال أبو حاتم الرازى: "كان كذابًا" (¬5) وقال أبو زرعة (¬6): "لا تجعل في (خريطتك) (¬7) شيئًا من حديثه".
¬__________
= (3/ 482) وقال الأخير: أنشد محمد بن العباس اليزيدى ومحمد بن السرى للعطوى:
هلا فعلت هداك المليك ... فينا كفعل أبى البخترى
تتبع اخوانه في البلاد ... فأغنى المقل عن المكثر
(¬1) انظر الجرح (4/ 2/ 26)، تاريخ بغداد (13/ 485).
(¬2) هو زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائى، ثقة، ثبت، من العاشرة (ت: 234)، التقريب (1/ 264).
(¬3) هكذا في الأصل "على أحد" وفى الجرح (4/ 2/ 26)، وتاريخ بغداد (13/ 485) "لأحد".
(¬4) و (¬5) الجرح (4/ 2/ 26).
(¬6) الجرح (4/ 2/ 26).
(¬7) هكذا في الأصل "خريطتك" وفى الجرح (4/ 2/ 26) "حوصلتك".