ذكرت نبذة عنهم في ((هذه دعوتنا وعقيدتنا (¬1)) وواجب على أهل العلم أن يحذّروا المسلمين من هذه الطائفة المارقة، فإن رجال (يام) لو علموا أن المكارمة كفار ما اتبعوهم على الضلال والله المستعان.
تنبيه:
ذكرت الباطنية مع الرافضة لأن كلتا الطائفتين تتستّر بحب أهل البيت، وكلتاهما تستعمل التقية التي هي في الواقع نفاق وحسبنا الله ونعم الوكيل.
حديثان لهما اتصال بما تقدم:
قال الإمام البخاري رحمه الله (ج1ص89): حدّثنا سليمان أبوالرّبيع. قال: حدّثنا إسماعيل بن جعفر. قال: حدّثنا نافع بن مالك بن أبي عامر أبوسهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)).
حدّثنا قبيصة بن عقبة. قال: حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، أنّ النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((أربع من كنّ فيه كان منافقًا خالصًا ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من النّفاق حتّى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)). تابعه شعبة عن الأعمش. اهـ
¬_________
(¬1) ثم ألحقته بـ?الترجمة?.