كتاب الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم

ضعيفه
112 - عن رافع بن خَدِيج، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بتأخير هذه الصلاة. يعني العصر.
لا يُعرَف إلا بعبد الواحد أبي الرَّمَّاح، قال ابن حبان: لا يَحِلُّ ذِكْرُه إلا للقدح.
¬__________
112 - تخريجه: أخرجه أحمد في "المسند" 3: 463، والطبراني في "المعجم الكبير" 4: 267 (4376)، والدارقطني في "سننه" 1: 251 وقال: "هذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا، لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيرُه ... ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة".
وعبد الواحد أبو الرمَّاح: ذكره ابن حبان في "المجروحين" 2: 154 وكلامه الذى نقله المصنف: فيه، وذكره أيضًا في "الثقات" 7: 125!
ويُعارِض هذا الحديثَ ما أخرجه مسلم 1: 434 (196) من حديث أنس بن مالك مرفوعًا: "تلك صلاة المنافق، يجلس يرقُب الشمسَ، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان، قام فنقرها أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلًا".
إلا أن يقال: التأخير المأمور به في حديث رافع، لا يراد منه صلاتها في آخر الوقت حين الغروب، بل تأخيرٌ عن أول الوقت فحسب، وأداؤها في وقتها قبل اصفرار الشمس ودخول وقت الكراهة.

الصفحة 209