كتاب الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= والتعديل" 3: 354 عن أبى حاتم: "يكتب حديثه"، وفي "سؤالات الآجري" 3 (103): "سئل أبو داود عنه فقال: صدوق ولكن يتشيع"، وقال أبو أحمد ابن عدي في "الكامل" 907: 3: "هو عندي إن شاء الله لا بأس به" وذكره ابن حبان في "الثقات" 8: 224، وفي "التقريب" (1677): "صدوق يتشيع، وله أفراد".
وفي "مقدمة فتح الباري": 400: "أما التشيع: فإن كان ثَبْتَ الأخذ والأداء لا يضره، لاسيما ولم يكن داعية إلى رأيه، وأما المناكير: فقد تتبعها أبو أحمد ابن عدي من حديثه وأوردها في "كامله" -3: 904 - 906 - وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري، بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد، وهو حديث أبي هريرة: "من عادى لي وليًا. . . ." الحديث".
قلت: وليس فيما أورده ابن عدي حديث: "أفطر الحاجم والمحجوم".
ثم إن كلمة الإمام أحمد "له أحاديث مناكير" لا تقتضي رد حديثه بالكلية، فقد قال الإمام ابن دقيق العيد في كتابه "الإمام" ونقله الزيلعي في "نصب الراية" 179: 1: "أن من يقال فيه: منكر الحديث، ليس كمن يقال فيه: روى أحاديث منكرة، لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه، والعبارة الأخرى تقتضي أنه وقع له في حين لا دائمًا، وقد قال أحمد بن حنبل في محمد بن إبراهيم التيمي: يروي أحاديث منكرة، وقد اتفق عليه البخاري ومسلم، وإليه المرجع في حديث "إنما الأعمال بالنيات" وكذلك قال في =

الصفحة 312