كتاب الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= قال الهيثمي: "فيه ليث بن أبي سُلَيم وهو ثقة، ولكنه مدلس"، وجاء في "المجمع": "صائمًا" بدل "مفطرًا" والظاهر أنه من الأخطاء المطبعية.
وكلمة ابن حبان في "ليث" قالها في "المجروحين" 2: 231.
وأخرجه من طريق آخر: ابن عدي في "الكامل" الموضع المذكور، وابن حبان في "المجروحين" 1: 214 وحكم بوضعه، وابن الجوزى في "العلل" الموضع المتقدم، وفيه: جعفر بن نصر العنبري، قال فيه ابن حبان: "يروي عن الثقات ما لم يحدثوا به"، وقال ابن عدي: "حدث عن الثقات بالبواطيل".
وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" 1: 499 (1071) وفيه: الحسن بن أبي جعفر، قال الهيثمى 3: 200: "وهو ضعيف، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة" وانظر لزامًا "الكامل" 2: 722.
وعزاه الحافظ في "المطالب العالية" 1: 299 لِمُسَدَّد.
وقول المصنف "وروي نحوه عن ابن مسعود، وابن عباس، وعلي. . . ."
فحديث ابن مسعود: أخرجه الترمذي 118: 3 (742)، والنسائي 4: 204 (2368) بلفظ: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من غُرَّة كل شهر ثلاثة أيام، وقَلَّما كان يفطر يوم الجمعة" قال الترمذي: "حديث حسن غريب، وقد استحب قوم من أهل العلم صيام يوم الجمعة، وإنما يكره أن يصوم يوم الجمعة، لا يصوم قبله ولا بعده"، وأخرجه ابن ماجه 1: 549 (1725) مقتصرًا على قوله: "قَلَّما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفطر يوم الجمعة"، وأبو داود 2: 822 =