كتاب الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= (2450) وليس فيه: "وقلَّما. . . ." إلى آخره، وأخرجه ابن خزيمة 303: 3 (2129)، وابن حبان: "الإحسان" 406: 8 (3645)، وصحَّحه ابن عبد البر كما في "التلخيص" 216: 2.
قلت: ورجاله كلهم ثقات، سوى عاصم بن أبي النّجُود الإمام المقرئ الحجة، قال عنه في "التقريب" (3054): "صدوق له أوهام"، لكن وثَّقه أحمد كما في "العلل" رواية المرُّوذي: 201 (357)، وأبو زرعة كما في "الجرح" 6 (1887).
وأما حديث ابن عباس: فأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" 1: 499 (1070) وقال: "لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه"، وفي "المجمع" 3: 200: فيه: ليث ين أبي سُلَيم وهو ثقة لكنه مدلس" وفي "التقريب" (5685): "صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك"، وتقدم في حديث اين عمر كلام ابن حبان فيه، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل" 549: 2 وقال: "هذا حديث لا يصح".
وأما حديث علي: فأخرجه ابن الجوزي في "العلل" 548: 2 وأعلَّه بعبد الله ابن أحمد بن عامر فقال: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعبد الله ابن أحمد بن عامر يروي عن أبيه عن أهل البيت نسخة باطلة".
وللحديث شواهد أخرى بعضها حسان، وبمجموعها يرقى الحديث إلى درجة الصحيح لغيره، ولا منافاة بينه وبين الأحاديث الصحيحه الصريحة في النهي عن =