كتاب الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= كتاب فضائل الجهاد - ما جاء في غزو البحر 152: 4 (1645)، والنسائي: كتاب الجهاد - فضل الجهاد في البحر 6: 40 (3171)، وابن ماجه: كتاب الجهاد - باب فضل غزو البحر 927: 2 (2776).
قوله "وتعرف بالغُميصاء": هذا التعريف من المصنف، وليس في الرواية، وعزاه في "الإصابة" 8: 222 مع قول آخر في وصفها -وهو: الرُّميصاء- إلى أبي نعيم، لكن الحافظ لم يرتضهما فقال: "ولا يصح، بل الصحيح أن ذلك وصف أم سُليم، ثبت ذلك في حديثين لأنس وجابر عند النسائي" انتهى.
وفي "الاستيعاب" بحاشية "الإصابة" 443: 4 قال ابن عبد البر في أم حرام: "لا أقف لها على اسم صحيح".
ثم رأيت عند الحافظ ما يردُّ تصحيحه الأول، فقال في "الفتح" 72: 11: "أم حرام هي خالة أنس، وكان يقال لها: الرُّمَيصاء، ولأم سليم: الغُميصاء، قال عياض: وقيل بالعكس، وقال ابن عبد البر: الغُميصاء والرُّميصاء هي أم سُليم، ويردُّه ما أخرج أبو داود بسند صحيح - 3: 15 (2492) - عن عطاء بن يسار، عن أخت أم سُلَيم الرُّميصاء. . . ." انتهى.
قال شمس الحق العظيم آبادى شارح أبي داود 7: 170: "إذا عَرفت هذا ظهر لك أن قول أبي داود -بعد حديث (2492) المشار إليه-: "الرميصاء أخت أم سليم من الرضاعة": ليس بصحيح".
وقال الحافظ في "الفتح" 11: 72: "ومعنى الرَّمَص والغَمَص متقارب، =