كتاب الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= إسناده مقال"، لكن تقدم في التخريج أن الحديث حسنه الترمذي وصححه ابن حبَّان وأورد ابن القيم في "تهذيب سنن أبي داود" المطبوع مع "مختصر المنذري" 4: 306 أحدَ عشر طريقًا لهذا الحديث وقال: "وهذه الطرق تدل على أن الحديث محفوظ".
وقال الحافظ في "التلخيص الحبير" 1: 136 عن رواة بعض تلك الطرق: "موثوقون"، وحسَّن طريقًا آخر منها.
ثمَّ قال: "وفي الجملة هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنًا" ثمَّ نقل عن الذهبي في "مختصر البيهقي" قوله: "طرق هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء".
ثمَّ قال الحافظ: "وقد أجاب أحمد بأنّه منسوخ، وجزم بذلك أبو داود -في "سننه" 3: 512 - ويدل له ما رواه البيهقي -في "السنن الكبرى" 1: 306 بسنده إلى ابن عباس مرفوعًا-: "ليس عليكم في غَسل ميتكم غُسل إذا غسلتموه، إنه مسلم مؤمن طاهر، وإن المسلم ليس بنجس، فحسبكم أن تغسلوا أيديكم". -قال الحافظ- الإسناد حسن، فيجمع بينه وبين الأمر في حديث أبي هريرة بأن الأمر على الندب، أو المراد بالغُسل: غَسل الأيدي، كما صرح به في هذا.
وقال أبو داود في "سننه" 3: 512: "سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن الغُسْل من غَسل الميت، فقال: يجزئه الوضوء". =

الصفحة 383