كتاب الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم

كتاب الأشربة
302 - وعن عمر قال: نزل تحريمُ الخَمْرِ يرم نَزَل وهي من خمسةِ أشياءَ: من العِنَبِ، والتَّمْرِ، والعَسَلِ، والحِنْطَةِ، والشَّعِيرِ.
والخَمْرُ: ما خامرَ العقلَ.
وثلاثٌ وَدِدْتُ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يُفَارِقْنا حتَّى يَعْهَدَ إلينا فيهنَّ عهدًا ننتهي إليه: الجَدُّ، والكَلَالَةُ، وأبوابٌ من أبواب الرِّبا.
¬__________
302 - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الأشربة - باب ما جاء فِي أن الخمر ما خامر العقلَ من الشراب 10: 45 (5588)، ومسلم: كتاب التفسير - باب فِي نزول تحريم الخمر 4: 2322 (32)، وأبو داود: كتاب الأشربة - باب فِي تحريم الخمر 78: 4 (3669)، والترمذي: كتاب الأشربة - ما جاء فِي الحبوب التي يتخذ منها الخمر 263: 4 (1874) مختصرًا، والنسائي: كتاب الأشربة - ذكر أنواع الأشياء التي كانت منها الخمر حين نزل تحريمها 8: 295 (5578 - 5580)، ولم يخرجه ابن ماجه.
معناه: "الخمر: ما خامر العقل": "أي: غطاه، أو خالطه فلم يتركه على حاله" قاله فِي "الفتح" 47: 10.
"حتَّى يعهد إلينا فيهن عهدًا" قال الحافظ 10: 50: "هذا يدل على أنَّه لم يكن عنده عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - نص فيها، ويُشْعِرُ بأنه كان عنده عن =

الصفحة 445