كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

كر، وابن النجار (¬1).
599/ 11 - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى عَلَى الجَنَائِزِ إِذَا كانَ الطاعُونُ، فَكَانَ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى المَقْبَرةِ قَالَ: الَسَّلَامُ عَليكُمْ أهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنينَ، كنتُم لَنَا سَلَفًا، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعًا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ".
كر (¬2).
599/ 12 - "عَنْ عثمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرشِىِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أبِى أمَامَةَ وَوَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا كَانَ يَوْم القِيَامَةِ يَجْمَعُ الله العُلَمَاءَ فَيَقُولُ: إِنِّى لَمْ أَسْتَوْدعْ قُلُوبَكُمْ الحِكْمَةَ وَأنَا أرِيدُ أن أُعَذِّبَكُمْ، ثُمَ يُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ".
ع، كر، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، قال عد: هذا منكر لم يتابع عثمان عليه الثقات (¬3).
¬__________
(¬1) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر 15/ 6، 7 في ترجمة: عبد الرحمن بن أبى قسيمة من أهل دمشق.
روى عن واثله بن الأسقع أنه حدثه قال: كنت في محرس يقال: له الصفة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت أحدث أصحابى سنا، فبعثونى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشكو جوعهم، فالتفت في بيته فقال: هل من شئ؟ قالوا: نعم ... وذكر الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال: وروى عن طريق آخر فقيل: ابن أبى قُسَيْم.
قال الأمير: قسيم: -بضم القاف وفتح السين- عبد الرحمن بن أبى قسيم الحجرى.
(¬2) تفسير القرطبى 5/ 301 تفسير سورة النساء -آية 86 قال: إنه - صلى الله عليه وسلم - سلم على الموتى كما سلم على الأحياء فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون".
وفى نفس المصدر 18/ 32 تفسير سورة الحشر، آية: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا} الآية قال: وفى الحديث الصحيح أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" ضمن حديث طويل وهذا مما يشهد لحديثنا.
(¬3) الحديث في مختصر ابن عساكر 18/ 100 في ترجمة: على بن عاصم بن أبى العاص بن إسحاق بن مسلمة ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص، أبو الحسن الأموى، حدث عن عامر بن سيار التميمى =

الصفحة 243