كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
رَجُل حَدَثُ السِّنِّ فَإِنْ أدْركَتُ ذَلِكَ الزمَانَ فَأيُّهَا تَأمُرُنِى؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ أرْضِهِ، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ خَلقِهِ، فَإِنْ أبْيتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِاليَمَنِ فَاسْقُوا بِغدرِهِ، وَقَدْ تَكَفلَ الله لي بِالشامِ وَأهْلِهِ".
طب، كر (¬1).
599/ 23 - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَه - صلى الله عليه وسلم - يُجنَّدُ النَّاسُ أجْنَادًا: جندًا باليَمَنِ وَجندا بِالشَّام، وَجندًا بِالمَشْرِقِ، وَجندًا بِالمَغْرِبِ، فَقَالَ رَجُل يَا رَسُولَ الله: لَعَلِّى أُدْرِكُ ذَلِكَ الزَّمَانَ، فَأى ذَلِكَ تَأمُرُنِى؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ بِلادَهِ، يَسُوقُ الله إليهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيْكُمْ بِالشام، فَإِنَّ الله تَوَكَّلَ لِى بِالشَّام وَأهْلِهِ فَمَنْ أَبَاهَا فَليَلحَقْ بِيَمنه".
البغوى، كر (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه الطبرانى 22/ 55 رقم 130 في ترجمة: واثلة بن الأسقع مع اختلاف يسير.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب دمشق الكبير 1/ 28 باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام ... وأورد الحديث عن واثلة بن الأسقع.
واْخرجه المنذرى في الترغيب والترهيب 4/ 103 رقمى 5/ 6 (الترغيب في سكنى الشام وما جاء في فضلها مع اختلاف يسير عن واثلة بن الأسقع، وقال: رواه الطبرانى من طريقين إحداهما حسنة، وانظره في رقم 6 بلفظ مقارب عن واثلة بن الأسقع أيضًا.
(¬2) انظر الحديث السابق في المعجم الكبير للطبرانى.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير 1/ 28 باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام ... وذكر الحديث عن واثلة بن الأسقع.
وقال الشيخ عبد القادر بدران: روى حديث الطبرانى من طريقين إحداهما حسنة ولفظه: يجند الناس أجنادًا جند باليمن وجند بالشام وجند بالمشرق، وجند بالمغرب، فقال رجل: يا رسول الله خر لى إنى فتى شاب لعلى أدرك ذلك، فأى ذلك تأمرنى؟ قال: عليك بالشام، ورواه البغوى عن عبد الله بن الأسقع وقال: هو أخو واثلة، ويشك في سماعه من النبى - صلى الله عليه وسلم - انتهى. وهو وهم والصحيح أنه عن واثلة.