كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

جَالِسًا فَقَالَ: مُسْلِمٌ يَا يزِيدُ؟ فَقُلتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَقَدْ أسْلَمْتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ أوَ مَا مَنَعَكَ أنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِى صَلاِتهِمْ؟ قُلتُ: إنِّى قد صليت في منزلى وأنا أحسب أَنْ قَدْ صَلَّيْتُمْ، قَالَ: فَإِذَا جِئْتَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فِى صَلاةٍ فَصَل مَعَهُمْ، وإنْ كنتَ قَدْ صَليْتَ تَكُونُ تِلكَ نَافِلَةً وَهَذِهِ مَكْتُوَبَة".
كر (¬1).
¬__________
(¬1) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 7/ 287 في ترجمة عبد الله بن أحمد بن على بن صابر أبى القاسم السلمى، وذكر الحديث عن يزيد بن عامر بلفظه.
وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) 1/ 388 باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلى معهم - حديث 577 عن يزيد بن عامر بلفظه.

الصفحة 261