كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

604/ 5 - "عَنْ يَعْلَى بْن سَيَابَةَ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِقَبْر يُعَذَّبُ فِى غَيْر كَبِير، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيَدِةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرهِ فَقَالَ: لَعَلهُ يُخَففُ عَنْهُ مَا كَانَتْ رَطبَةً".
ق في كتاب عذاب القبر (¬1).
604/ 6 - "عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ النَبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَيُخْرِجَنَّ اللهُ بِشَفَاعَةِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ مِثْلَ أَهْلِ الجنةِ".
كر (¬2).
¬__________
= قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - أبايعه على الهجرة فقال: إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير".
وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى عن ابن عباس وعائشة وغيرهما.
(¬1) ترجمة يعلى بن سيابة في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 10/ 373 برقم 9362 يقال: إن له صحبة.
ويشهد له ما في سنن أبى داود 1/ 25 كتاب (الطهارة) باب الاستبراء من البول حديث 20 عن ابن عباس قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا مستنزه من البول.
وأما هذا فكان يمشى بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب فشقه بأثنين، ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا.
وأخرجه البخارى 1/ 62 كتاب (الطهارة) باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله عن ابن عباس أيضا.
(¬2) ترجمة يعلى بن شداد في ميزان الاعتدال 4/ 457 ترجمة 9835 بعض الأئمة توقف في الاحتجاج بخبره وهو: صلوا في النعال، خالفوا اليهود" ويعلى شيخ مستور محَلُّه الصدق وقد وثق اهـ بتصرف.

الصفحة 264