كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

(مُسندُ أبى أروى)
608/ 1 - " كُنْتُ أصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - العَصْرَ ثُمَّ آتِى الشَّجَرَةَ -يَعْنِى ذَا الحليْفَةَ- قَبْلَ أنْ تَغِيبَ الشمْسُ".
ش (¬1).
608/ 2 - "عَنْ أبِى أرْوَى الدَّوْسىِ قَالَ: كنتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَطَلَعَ أبَو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الذِى أيَّدَنِى بِكُمَا".
قط في الأفراد، كر، وابن النجار (¬2).
¬__________
(¬1) ترجمة أبى أروى الدَّوْسىَّ في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 11/ 9، 10 ترجمة رقم 19 - لا يعرف اسمه ولا نسبه، قال ابن السكن: له صحبة. وكان ينزل ذا الحليفة.
وذكر الحديث في الترجمة: بلفظ عن أبى أرَوْىَ الدَّوسىِّ قال: كنت أصلى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - العصر، ثم أتى الصخرة قبل غروب الشمس، قال ابن حجر: أخرجه ابن منده وأبو نعيم بلفظ: ثم أتى ذا الحليفة ماشيا ولم تغب الشمس. وأخرجه ابن أبى خيثمة من هذا الوجه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة 1/ 327 كتاب (الصلاة) باب: من كان يعجل العصر عن أبى أروى، بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد 4/ 344 حديث أبى أروى - رضي الله عنه - بلفظ: كنت أصلى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - العصر ثم أتى الشجرة قبل غروب الشمس.
(¬2) في مجمع الزوائد 9/ 51 كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم -عن أبى أروى الدوسى بلفظه: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فأقبل أبو بكر، وعمر فقال: الحمد لله الذى أيدنى بكما.
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه عاصم بن عمر بن حفص وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات. اهـ مجمع.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم 3/ 74 كتاب (معرفة الصحابة) عن أبى أروى الدوسى .. الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: عاصم واه.

الصفحة 269