كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

610/ 65 - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - جَلَد في الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ".
ابن جرير (¬1).
610/ 66 - "عَن أَبِى أمَامَةَ أَنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَجَّه عَمْرو بن الطُّفَيِل بنِ خَيبر إلَى قَومِهِ فَقَالَ عَمْروَ قَد نَشَبَ القِتَالُ: يَا رَسُول الله بعثِنى عنه، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَمَا تَرْضَىِ أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ".
ابن منده، كر (¬2).
¬__________
= قال. ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلنى الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: ولا والله جعلنى الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شئ).
لفظ الإمام أحمد في جامع المسانيد ج 13 ص 79 رقم 10080.
(¬1) مصنف ابن أبى شيبة ج 10 ص 548 كتاب (الحدود) 1442 في حد الخمر كم هو وكم يضرب شاربه - حديث رقم 8462 بلفظ (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن مسعر عن زيد العمى عن أبى الصديق الناجى عن أبي سعيد عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه ضرب في الخمر أربعين).
سنن أبى داود ج 4 ص 621 كتاب (الحدود) 36 باب: الحد في الخمر - حديث رقم 4479 بلفظ مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى عن هشام المعنى عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبى - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر بالجريد، النعال وجلد أبو بكر - رضي الله عنه - أربعين- فلما ولى عمر دعا الناس فقال لهم: إن الناس قد دنوا من الريف، وقال مسدد: من القرى والريف فما ترون حد الخمر فقال له عبد الرحمن بن عوف: نرى أن نجعله كأخف الحدود فجلد فيه ثمانين، قال أبو داود: رواه ابن أبى عروبة عن قتادة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه جلد بالجريد والنعال أربعين، ورواه شعبة عن قتادة عن أنس عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ضرب بجريدتين نحو الأربعين).
(¬2) المعجم الكبير للطبرانى ج 8 ص 264، 265 حديث رقم 7882 بلفظ (حدثنا إبراهيم عن دحيم، ثنا أبي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عثمان بن أبى العاتكة عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن الطفيل إلى خيبر ليستمد له قومه وقال: يا عمرو: انطلق فاستمد لنا قومك، فقال عمرو يا رسول الله أرسلتنى وقد نشب القتال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما ترضى أن تكون رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الصفحة 306