كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
610/ 76 - "عَنَ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ، وَيَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلِى الْعِرَاقِ، وَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ".
كر (¬1).
610/ 77 - "أَنْتَ الَّذِي تُعَيِّرُ بِلَالًا بأُمِّهِ؟ والَّذيِ أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ مَا لأحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إلَّا بِعَمَلٍ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا كَطَفِّ الصَّاعِ".
عب (¬2).
610/ 78 - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَا لَه؟ قَالُوا: كَان مَرِيضًا، قَالَ: أَفَلَا قُلْتَ ليهنئك (الطَّهور) ".
¬__________
(¬1) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 1/ 31 - باب: ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أمته على سكنى الشام وإخباره بأن الله تكفل بمن سكنه من أهل الإسلام.
وذكر الحديث عن أبي أمامة.
قال ابن عساكر: رواه الخطيب -يعني البغدادي-.
والحديث في جامع المسانيد والسنن لابن كثير 13/ 179 رقم 10353 في مرويات لقيط بن المشاء عن أبي أمامة بلفظ: حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن الجريري، عن أبي المشاء، وهو لقيط بن المشاء، عن أبي أمامة قال: فذكره بلفظه.
وقال: أبو عبد الرحمن أبو المثنى يقال له: لقيط، ويقولون: ابن المثنى، وأبو المثنى. تفرد به.
قال المحقق: تفرد به الإمام أحمد في مسنده.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أبي أمامة الباهلي) 5/ 249.
(¬2) في كنز العمال 16/ 225 حديث 44255 بلفظ: أنت الذي تعير بلالا بأمه، والذي أنزل الكتاب على محمد ما لأحد على أحد فضل إلا بعمل، إن أنتم إلا كطف الصاع وعزاه صاحب الكنز إلى البيهقي في شعب الإيمان.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 3/ 314 في ترجمة بلال بن رباح - رضي الله عنه - أخرج الحديث عن أبي أمامة بلفظه.