كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

ابن جرير (¬1).
611/ 25 - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ: "الْيَهُودُ تُعَذَّبُ فيِ قُبُورِهَا".
ط، أبو نعيم (¬2).
611/ 26 - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ "مَرَّ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَى إبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحَمنِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ هَذَا الَّذِي مَعَكَ؟ فَقَالَ جبْريلُ: هَذَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا مُحَمَّدُ: مُرْ أُمَّتَكَ فَلتُكْثِرْ مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ فَإِنَّ أَرْضَها وَاسِعَةٌ، وتُرْبَتَهَا طَيِّبةٌ، فَقَالَ مُحَمُّدٌ لإِبْرَاهِيْمَ: ومَا غِراسُ الَجَنَّة؟ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله".
أبو نعيم، وابن النجار (¬3).
¬__________
(¬1) في الكنز برقم 721/ 3 (مخنف بن سليم) وما بين القوسين ليس في الكنز.
والحديث في مجمع الزوائد 6/ 235 كتاب (قتال أهل البغي) باب: ما جاء في ذي الثدية وأهل النهروان، مع اختلاف يسير: عن مخنف بن سليم.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه محمد بن كثير الكوفي ضعيف.
وترجمة (مخنف بن سليم) في تهذيب التهذيب 10/ 78 رقم 136 وذكر أنه صحابي، روى عن أبي أيوب وآخرين.
ومنه يظهر صحة ما أورده صاحب الكنز. والله أعلم.
(¬2) أبو داود الطيالسي في مسنده 2/ 80 رقم 588 في أحاديث أبي أيوب الأنصاري -رضي الله تعالى عنه- أخرج الحديث بلفظه.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز برقم 3948.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 2/ 197، 198 في ترجمة (سالم بن عبد الله) بلفظ: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا حيوة عن أبي صخر، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ليلة أسري به: "مر به جبريل على إبراهيم الخليل =

الصفحة 326