كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
611/ 31 - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَقَيْتُ خَالِي وَمَعهُ الرَّايَةُ، وَفِي لَفْظٍ: وَمَعَهُ رَايَةٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: أَيْنَ تَذْهَبُ؟ فَقَالَ: أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - (إِلَى رَجُلٍ) تَزَوَّجَ امْرَأَةَ ابْنِهِ (أَبِيهِ) أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَضْرِبَ (عُنُقَهُ) (*) ".
ش، وابن النجار (¬1).
¬__________
= يدنيني من الجنة ويباعدني من النار، قال: "تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك". قال: فأدبر الرجل فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن تمسك بما أمر به دخل الجنة" صحيح متفق عليه من حديث موسى، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر عن أبي الأحوص واتفق عليه من حديث شعبة عن ابن موهب، عن موسى.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: وجوب الزكاة 2/ 30 وقال في آخره: وقال بهز: حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان، وأبوه عثمان بن عبد الله أنهما سمعا موسى بن طلحة عن أبي أيوب بهذا، قال أبو عبد الله: أخشى أن يكون محمد غير محفوظ، إنما هو عمرو.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة. . . إلخ 1/ 43 رقم 14/ 13.
(*) ما بين الأقواس أثبتناه من الكنز برقم 45703.
(¬1) ابن أبي شيبة في مصنفه 14/ 179 رقم 17998 كتاب (الرد على أبي حنيفة) باب: وذكر أن أبا حنيفة قال: لا بأس به، بلفظ: حدثنا وكيع عن حسن بن صالح، عن السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: لقيت خالي ومعه الراية، فقلت: أين تذهب؟ فقال: أرسلني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أقتله أو أضرب عنقه".
وقد أورده ابن أبي شيبة في مصنفه أيضًا كتاب (الحدود) باب: الرجل يقع على ذات محرم 10/ 104، 105 رقم 8916 بلفظ: عن البراء قال: لقيت خالي ومعه راية، فقلت له، فقال: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أقتله أو أضرب عنقه".
وانظر السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الحدود) باب: من وقع على ذات محرم له. . . إلخ 8/ 237 فقد أخرجه بسنده إلى البراء عن خاله أن رجلًا تزوج امرأة أبيه، أو امرأة ابنه -كذا قال أبو خالد- فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقتله.