كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
وَوُزِنَ فِيهِ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعثمَانُ فَرجَحَ عُمَرُ بِعثمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الميزَانُ فَأسْتَألَّهَا نَبِىُّ الله - صلى الله عليه وسلم - أَىْ: أولَّهَا -فَقَالَ: خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ وَيُؤْتِى الله المُلكَ مَنْ يَشَاءُ وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة وَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَيَرد عَلَى الحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِى وَرآنِى، فَإِذا رُفِعُوا إِلَىَّ وَرَأيْتُهُمْ اخْتَلَجُوا دُونِى فَأقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِى! وَفِى لَفْظٍ: أصْحَابِى، فَيُقَالُ: مَا تَدْرِىِ مَا أَحْدثُوا بَعْدَكَ".
ابن عساكر (¬1).
614/ 9 - "عنْ أَبِى بَكْرَةَ أَنَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَبَّرَ فِىْ صَلاةِ الفَجْرِ ثُمَّ أوْمَأ إِلَيهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَاغْتَسَلَ، فَجَاءَ وَرَأسُهُ تَقْطُرُ فَصَلَّى بِهْم".
ابن عساكر (¬2).
¬__________
(¬1) وأخرج الحديث الإمام أحمد في مسنده 5/ 50 من حديث أبى بكرة نقيع بن الحارث بن كلدة وهو من ثلاثة أحاديث.
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة 6/ 348 باب: ما جاء في الإخبار عن الولاة بعده وما وقع من الفتنة في آخر عهد عثمان ... إلخ عن أبى بكرة مقتصرًا على حديث الرؤيا فقط.
(¬2) مسند الإمام أحمد 5/ 41 من حديث أبى بكرة نقيع بن الحارث بن كلدة -رضى الله تعالى عنه- بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا زيد، أنا حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، عن الحسن عن أبى بكرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استفتح فكبر ثم أومأ إليهم أن مكانكم، ثم دخل، فخرج ورأسه يقطر فصلى بهم، فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر وإنى كنت جنبًا".
وفى نفس المصدر والصفحة أورد الحديث أيضا بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو كامل، ثنا حماد، عن زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبى بكرة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دخل في صلاة الفجر فأومأ إليهم أن مكانكم، فذهب ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم" وانظره في نفس المصدر ص 45.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (السنة) باب في الخلفاء 4/ 208 برقمى 4634، 4735 تحقيق محيى الدين عبد الحميد.