كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
(مسند أبى ليلى -رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ-)
643/ 1 - " كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - جُلُوسًا، فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَحْبُو حَتَّى جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ "فَبَالَ عَلَيْهِ، فَابْتَدَرْنَاهُ لِنَأخُذَهُ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ابْنِى ابْنِى، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ".
ش (¬1).
643/ 2 - "قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ خَيْبَرَ: أَمَا إِنِّى سَأبَعْثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحب الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ الله -تَعَالَى- عَلَيْهِ، فَقَالَ ادْعُوا إِلىَّ عَلِيّا، فَجِئَ بِهِ يُقَادُ أَرْمَدَ لَا يُبصِرُ شَيْئًا، فَتَفَلَ في عَيْنَيْهِ ودعا له بالشفاء وأعطاه الراية وقال: امض باسم الله، كما ألحق به آخر أصحابه حتى فُتَحِ عَلَى أَوَّلِهِمْ".
أبو نعيم في المعرفة ورجاله ثقات (¬2).
643/ 3 - "كُنتُ عِنْد رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَ فَدَخَلَ في بَيْتِ الصَّدَقَةِ فَدَخَلَ مَعَهُ حَسَنٌ أَوْ حُسَيْنٌ، فَأَخَذَ بِتَمْرةٍ، فَجَعَلَها عَلَى فِيهِ، فَاسْتَخْرجَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَهُمَا".
¬__________
(¬1) المصنف لابن أبى شيبة ج 1 ص 120 كتاب (الطهارات) باب: في بول الصبى يصيب الثوب، ذكر الحديث بلفظ: حدثنا وكيع عن ابن أبى ليلى عن أخيه عيسى عن أبيه عبد الرحمن بن أبى ليلى عن جده أبى ليلى قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - جلوسا فجاء الحسين بن على يحبو حتى جلس على صدره فبال عليه قال: فابتدرناه لنأخذه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "ابنى ابنى! ثم دعا بماء فصبه عليه".
(¬2) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز رقم 30129.
معرفة الصحابة لأبى نعيم ج 1 ص 297 الحديث رقم 331 عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر: أما إنى سأبعث إليهم رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه، فقال: ادعوا إلى عليا فجئ به يقاد أرمد لا يبصر شيئا، فتفل في عينه ودعا له بالشفاء وأعطاه الدابة وقال: امض بسم الله فما لحق به آخر أصحابه حتى فتح على أولهم.
قال القاضى: أبو فروة هذا هو مسلم بن سالم الجهنى كوفى ثقة، روى عنه الثورى وشعبة.