كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
الْمَرِيضَ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".
ابن جرير (¬1).
¬__________
(¬1) يشهد له ما في: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى ج 4 ص 269 باب: (ذكر الخبر المرخص قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلة مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محتوما كان أو مكروها) الحديث رقم 2951.
أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا بشر بن الوليد الكندى حدثنا حماد بن زيد بن عمرو بن مالك البكرى عن أبى الجوزاء، عن عائشة قالت: كنت: أعوِّذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدعاء وكان جبريل يعوذه بها إذا مرض "أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا شافى إلا أنت إشف شفاء، لا يغادر سقمًا".
فلما كان في مرضه الذى توفى فيه جعلت أدعو بهذا الدعاء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ارفعى يدك فإنها كانت تنفعنى في المدة".
وفى عمل اليوم والليلة لابن السنى من رواية أنس بن مالك ص 159 رقم 544.