كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

نعيم في الفتن (¬1).
648/ 12 - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْروٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: وَعَدَنَا رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَصْلَ العَقَبَةِ يَوْمَ الأَضْحَى، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا، إِنِّى مِنْ أَصْغَرِهْمِ، فَأَتَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَوجِزُوا في الْخُطْبَةِ فَإِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ كفارَ قُرَيْشٍ، قُلْنَاْ يا رَسُولَ الله: سَلْنَا لِربِّكَ، وَسَلْنَا لِنَفْسِكَ، وَسَلْنَا لأَصْحَابِكَ، وَأَخْبِرْنَا مَا الثَوَاب عَلَى الله -تَعَالَى-عَزَ وَجَلَّ- وَعَلَيْكَ، فَقَالَ: أَسَأَلُكُمْ لِرِّبى أَنْ تُؤْمِنُوا بِالله، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَسْأَلُكُمْ أَنْ تُطِيعُونِى أَهْدِيكُمْ (سَبِيلَ) الرَّشَادِ وَأَسْأَلُكُمْ لِى وَلأَصْحَابِى أَنْ تُوَاسُونَا فِى ذَاتِ أَيْدِيكُمْ وَأَنْ تَمْنَعُونَا بِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُم ذَلِكَ فَلَكُمْ عَلَى الله الْجَنَّةُ وعَلَىَّ، فَمَدَدْنَا أَيْدينَا فَبَايَعْنَاهُ".
ش، كر (¬2).
¬__________
(¬1) ترجمة (خالد بن سعد) في ميزان الاعتدال 1/ 630 رقم 2424 روى عن أبى مسعود في النبيذ، لا يصح، وهو موقوف، وقال البخارى: لم يصح.
وترجمة (همام بن الحارث النخعى الكوفى) في تهذيب التهذيب 11/ 66 برقم 105 روى عن عمر وحذيفة والمقداد والأسود وأبى مسعود وعمار بن ياسر وعدى بن حاتم وحرير وعائشة وروى عنه إبراهيم النخعى ووبرة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار.
وذكره ابن حبان في الثقات تابعى ثقة، اهـ: بتصرف.
(¬2) مصنف ابن أبى شيبة 14/ 598 كتاب (المغازى) حديث 18949 عن عقبة بن عمرو الأنصارى بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى 17/ 256 في مرويات (عامر الشعبى عن أبى مسعود) حديث 710 مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد 6/ 47، 48 كتاب (المغازى) باب: ابتداء أمر الأنصار والبيعة على الحرب، فذكر الحديث عن أبى مسعود مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه مجالد بن سعيد وحديثه حسن وفيه ضعف.
ورواه أحمد بنحو حديث مرسل يأتى، وفيه مجالد أيضا، ولم يسبق لفظه وذكره بعد هذا وهو: وعن الشعبى، .. فذكره.
وما بين القوسين أثبتناه من مصنف ابن أبى شيبة.

الصفحة 641