كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

(مسند أبي المنتفق - رضي الله عنه -)
649/ 1 - " عَنْ أَبِى المُنْتَفِقِ وَيُكْنَى بِأَبِى المُنْتَفِقِ -قَالَ: وُصفَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وجُلِّىَ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ لِى: هُوَ بِمِنًى، فَأَتَيْتُهُ، فَقِيلَ لِى: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ: فَقِيلِ لِى: إِلَيْكَ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: دَعُوا الرَّجُلَ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ (حتَّى) خَلَصْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِخطَامِ رَاحِلَتِهِ، أَو قَالَ: زمَامِها حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتِنَا، فَأَوْزَعَنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (قَالَ: قُلتُ) اثْنَتَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا: مَا يُنَجِّينِى مِنَ النَّارِ، وَيُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ؟ فَنَظرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: لأَنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ في الْمَسْألَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطَولْتَ، فَاْعقِلْ عَنِّى، إِذَنْ، تَعْبد الله لَا تُشِركْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِم الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلُهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأتِى إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، ثُمَ قَالَ: خَلِّ الرَّاحِلَةَ".
حم، وابن جرير، والبغوى، طب، وأبو نعيم (¬1).
649/ 2 - "يَا أَبَا الْمُنْذِرِ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
¬__________
(¬1) مسند الإمام أحمد 6/ 383 (حديث ابن المنتفق - رضي الله عنه -) مع تفاوت يسير وما بين الأقواس أثبتناه من مسند أحمد.
وفى المعجم الكبير للطبرانى 19/ 209 حديث 473 عن أبى المنتفق مع تفاوت يسير.
ولم يذكر الحج والعمرة. قال همام: وأما الحج فقد حج؛ حيث سأله. وانظر رقم 474 من نفس المصدر، فقد ذكر فيه الحج والعمرة.
قال الطبرانى: اضطرب ابن عون في إسناد هذا الحديث، ولم يضبطه عن محمد بن حمادة، وضبطه همام.
وفى مجمع الزوائد 1/ 43 كتاب (الإيمان) باب: في بيان فرائض الإسلام وسهامه، ذكر الحديث عن ابن المنتفق مع تفاوت يسير.
قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير وفى إسناده عبد الله بن أبى عقيل اليشكرى ولم أر أحدًا روى عنه غير ابنه المغيرة بن عبد الله.
وانظر الحديث التالى له عن ابن المنتفق، في نفس المصدر ص 43، 44.

الصفحة 644