كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

احَمَّرتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى المَغْرِبَ قَبْلَ أَن يَغِيبَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى العِشَاءَ ثُلُثَ اللَّيْلِ الأوَّلَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوَقْتِ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ".
ش (¬1).
650/ 4 - "أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لَىِ ذَنْبِى وَوَسِّعْ لِى في دَارِى، وَبَارِكْ لي في رِزْقِى".
ش (¬2).
650/ 5 - "خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَال: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الشِّركَ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمِل، فَقَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَقُول: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمِل يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمهُ، وَنَسْتَغفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَم".
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبى شيبة 1/ 317 كتاب (الصلاة) باب في جميع مواقيت الصلاة وذكر الحديث مع زيادات أثبتناها فيما بين الأقواس، ليستقيم المعنى.
وفى سنن النسائى 1/ 260، 261 كتاب (الصلاة) باب آخر وقت المغرب، عن أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه، الحديث مطولًا، متضمنًا الحديث الذى معنا، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(¬2) مصنف ابن أبى شيبة 10/ 281 كتاب (الدعاء) باب ما كان يدعو به النبى - صلى الله عليه وسلم - حديث 9440 بلفظه عن أبى موسى.
وفى مجمع الزوائد 10/ 109 كتاب (الأدعية) باب الدعاء في الصلاة وبعدها ذكر الحديث بلفظه عن أبى موسى.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير عباد بن عباد المازنى وهو ثقة، وكذلك رواه الطبرانى.

الصفحة 647