كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

ش، ونعيم ابن حماد (¬1).
650/ 12 - "قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنَ بَينَ يَدَى السَّاعَة لَهَرْجًا، قَاُلوا: وَمَا الهَرْجُ؟ قَالَ: القَتْل وَالْكَذبُ، قَالُوا: يَا رَسُول الله، قِيلَ أَكَثر مِمَّا نَقْتُل الآن مِنَ الكُفَّارِ، قَالَ إنه لَيْسَ بَقْتِلكم الكُفَّارَ، وَلَكِنْ يَقْتُل بَعْضُكُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَقْتُل الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وابن عَمِّه، فَأَبْلَس القَومُ حَتَى مَا يُبْدى رَجُلٌ مِنَّا عَن وَاضِحَةِ، قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولنَا يَوْمَئِذٍ؟ ! ! قَالَ: تُنْزعُ عُقُولُ أَكْثر أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَان ويخلف هنات مِنَ النَّاس يَحْسب أَكثرهم أَنَّهُم عَلَى شَىْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَىْءٍ".
ش، حم، عب (¬2).
¬__________
(¬1) مصنف ابن أبى شيبة ج 15 ص 11 حديث رقم 18967 كتاب (الفتن) بلفظه عن أبى موسى.
مصنف ابن أبى شيبة ج 11 ص 19 كتاب (الإيمان والرؤيا) حديث رقم 10390 ما ذكر فيما يطوى عليه المؤمن من الخلال - بلفظ (حدثنا حسين بن على عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبى موسى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: تكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا).
جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج 14 ص 604 حديث رقم 12329، ص 679 حديث رقم 12478 نحوه.
مسند أحمد ج 4 ص 408 حديث أبى موسى الأشعرى - رضي الله عنه - بلفظ (قال وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن بين أيديكم فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسى كافرًا ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشى والماشى فيها خير من الساعى قالوا فما تأمرنا قالوا كونوا أحلاس بيوتكم".
(¬2) مصنف ابن أبى شيبة ج 15 ص 105، 106 كتاب (الفتن) حديث رقم 19231 بلفظه مع زيادة في آخره وهى (والذى نفسى بيده لقد خشيت أن يدركنى وإياكم الأمور ولئن أدركتنا ما لى ولكم منها مخرج إلا أن نخرج منها كما دخلناه).
جامع المسانيد والسنن ج 14 ص 553، 554 حديث رقم 12226 بلفظه مع زيادة بعض العبارات في أول الحديث وفى آخره.
مسند أحمد ج 4 ص 391 - 392 مسند أبى موسى الأشعرى -رضى الله تعالى عنه- نحوه.
مصنف عبد الرزاق ج 11 ص 361 حديث رقم 20744 بلفظه عن أبى موسى الأشعرى مع اختلاف يسير. وأحاديث الفتن كلها متآخية تقريبًا وفى كل حديث معظم ألفاظ مع الآخر.

الصفحة 651