كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
كَيْفَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: كثْرَةُ الْخُطَا (*) يَكْتُبُ اللهُ -تَعَالَى- لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ حَسَنَة، وَيَمْحُو عَنْهُ بِالأُخرَى سَيِّئَةً".
عب (¬1).
651/ 49 - "خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأسْرَعتِ الإِيَابَ، وَأَعْظَمُوا الْغَنِيَمةَ فَتَعَجَّبَ لَهُمُ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْرَعَ مِنْهُمْ إِيَابًا وَأَعْظَمَ غَنِيمةً؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: قَوْمٌ صَلُّوا الْغَدَاة في جَمْعٍ ثُمَّ قَعَدُوا يَذْكُرُونَ اللهَ -تَعَالَى- حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ".
ابن شاهين وهو حسن (¬2).
651/ 50 - "قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: تُحِبُّونَ أَيُّهَا الرَّجَالُ أَنْ تَجْهَدُوا في الدُّعَاءِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".
¬__________
(*) بياض بالأصل.
(¬1) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج 1/ ص 517 رقم 1981 كتاب (الصلاة) باب: شهود الجماعة بلفظ: عن أبي هريرة قال: أبعدكم بيتا أعظم أجرًا، قالوا: كيف يا أبا هريرة؟ قال: كثرة الخطا، يكتب الله له بإحدى خطوتيه حسنة، ويمحى عنه بالأخرى سيئة، ومنه يظهر أنه لا بياض بالأصل.
(¬2) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى ج 2/ ص 235 كتاب (الصلاة) باب: صلاة الضحى بلفظ: عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثًا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة، فقال رجل: يا رسول الله! ما رأينا بعثًا قط أسرع كرة ولا أعظم غنيمة من هذا البعث، فقال: ألا أخبركم بأسرع كرة منه وأعظم غنيمة؟ رجل توضأ فأحسن الوضوء ثم عمد إلى المسجد فصلى فيه الغداة ثم عقب بصلاة الضحوة فقد أسرع وأعظم الغنيمة. قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، اهـ: مجمع.