كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
651/ 82 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: لَا تَسْتَرْيِثُوا (*) هَلَكَةَ قُرَيْش، فَإِنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ يَهْلِكُ حَتَّى أَنَّ النَّعْلَ لَيُوجَد في الْمَزْبَلَةِ فَيُقَالُ: خُذُوا هَذِهِ النَّعْلَ، إِنَّهَا لَنَعْلُ قُرَشِيٍّ".
نعيم (¬1).
651/ 83 - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا قَالَتْ نَزَارُ يَا نَزَارُ! وَقَالَتْ أَهْلُ الْيَمَنِ يَا قَحْطَانُ! نَزَلَ الضُّرُّ، وَرفُعَ النَّصْرُ، وَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْحَدِيدُ".
¬__________
= وفى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات، ورواية أبي داود بلفظ: يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضر فلا يأخذ منه شيئا.
وفى صحيح مسلم ج 4 ص 2319 رقم 29/ 894 كتاب الفن وأشراط الساعة باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب - عن أبي هريرة بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (يعنى ابن عبد الرحمن القارئ) عن سهيل، عن أبيه عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجال منهم: لعلى أكون أنا الذي أنجو" وانظر الأحاديث بعده ص 30، 31، 32، 2895 وفى حلية الأولياء لأبى نعيم ج 7 ص 141 عن أبي هريرة بلفظ: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف، ثنا عمران بن عبد الرحيم، ثنا الحسن بن حفص، ثنا سفيان عن ابن أبى صالح، عن أبيه عن أبي هريرة -لا أعلمه إلا قد رفعه- قال: "يحسر الفرات عن جبل من ذهب قال: فيتقاتلون عنده فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون كفارًا"، رواه الحسين، ورواه قبيصة وأبو حذيفة عن الثورى مرفوعا من غير شك".
(*) لا تستريثوا: راث علينا خبر فلان يريث إذ أبطأ. النهاية ج 2 ص 287.
(¬1) أخرجه كنز العمال للمتقي الهندي ج 14 ص 80 رقم 37992 مسند قريش.
الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج 15 ص 231 رقم 19562 كتاب الفتن - فقد ذكر الحديث بنحوه عن أبي هريرة بلفظ: "والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم كثيرا ولبكيتم قليلا، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا والله ليقعن القتل والموت في هذا الحى من قريش حتى يأتى الرحل الكنا، قال أبو أسامة: يعني الكناسة فيجد بها نعل قرشي.