كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

651/ 103 - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الشَّريدِ جَاءَ بِخَادِمٍ أَسْوَدَ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أُمِّي جَعَلَتْ عَلَيْهَا رَقَبةً مُؤْمِنَةً فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أُعْتِقَ هَذِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِلْخَادِمِ: أَيْنَ رَبُّكِ؟ فَرَفَعَتْ رَأسَهَاِ فَقَالَتْ: في السَّمَاءِ، قَالَ: فَمَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: رَسُولُ الله، قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".
أبو نعيم في المعرفة (¬1).
651/ 104 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ في أَذَانِهِ في الصُّبْحِ: الَّصَلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ".
أبو الشيخ في الأذان (¬2).
651/ 105 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَعَادَ إِلَيْهِ فَرَأَى مِنْهُ ثِقَلًا، فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ
¬__________
(¬1) يشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب الإيمان والرؤيا، ما ذكر فيما يطوى عليه المؤمن من الخلال ج 11 ص 20 رقم 10392 من رواية ابن عباس عن الحكم مرفوعا مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى المعجم الكبير للطبراني ترجمة "زيد بن أسلم عن ابن كعب بن مالك" ما يشهد له أيضا ج 19 ص 98 رقم 193 مع اختلاف يسير في اللفظ.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (العتق) باب فيمن ضرب مملوكه أو مثل به ج 4 ص 139 من رواية كعب بن مالك.
وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف.
(¬2) يشهد لهذا الحديث ما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الأذان) باب: كيف الأذان ج 1 ص 330 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن بلالا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الأذان في الصبح فوجده نائما فناداه "الصلاة خير من النوم" فلم ينكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأدخله في الأذان، فلا يؤذن لصلاة في وقتها غير صلاة الفجر. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وقال: تفرد به مروان بن ثوبان، قلت: ولم أجد من ذكره.

الصفحة 717