كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
العسكرى في الأمثال (¬1).
651/ 159 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخْبَرنَا أَبو القَاسِم - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ الحَجْمَ أَنْفَعُ مَا تَدَاوى بِهِ النَّاسُ".
خط في المتفق (¬2).
651/ 160 - "عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِىِّ، سُئِل عَنْ رَجُلٍ وَلَدَتْ امْرَأَتُهُ وَلَدًا فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ نَفَاهُ، قَالَ: يُلْحَقُ بِهِ إِذَا أَقَر بِهِ وُلِدَ عَلَى فِراشِهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ الملاعَنَةُ الَّتِى كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ الفَاحِشَةَ عَلَيْهَا، ثُمَ ذَكَرَ الزُّهرىُّ حَدِيثَ الفَزارىِّ فَقَالَ: حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: وَلَدَتْ امْرَأتِى غُلَامًا أَسْوَدَ، وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَلَكَ إِبِلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: أَفِيهَا أَوْرَقُ؟ قَالَ:
¬__________
(¬1) أخرجه المستدرك للحاكم في كتاب (الرقاق) ج 4 ص 321 جزء من الحديث عن أبى هريرة وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.
(¬2) أخرجه الترغيب والترهيب في الحجامة ومتى يحتجم ج 4/ ص 159 رقم 3 بلفظ عن أبى هريرة قال: (أخبرنى أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - أن جبربل أخبره أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس) رواه الحاكم.
كما أخرجه والحاكم في المستدرك ج 4 ص 209 بلفظ: أخبرنا نصير بن محمد بن خطاب ببغداد ثنا محمد ابن غالب بن حرب ثنا زكريا بن عدى ثنا عبيد الله بن عمرو الرقى عن زيد بن أبى أنيسة عن محمد بن قيس ثنا أبو الحكم البجلى وهو عبد الرحمن بن أبى نعم قال: دخلت على أبى هريرة - رضي الله عنه - وهو يحتجم فقال لى: يا أبا الحكم احتجم قال: فقلت: ما احتجمت قط، قال: أخبرنى أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - إن جبريل عليه السلام أخبره أن الحجم أفضل ما تداوى به الناس، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال الذهبى في التلخيص: رواه البخارى ومسلم.