كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

651/ 169 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَاُبهُ يَكْشِفُونَ رُؤُوسَهُمْ في أول قَطرَةٍ تَكُونُ مِن السَّمَاءِ في ذَلِكَ، وَيَقُولُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هُوَ أحْدَثُ عَهْدٍ بِربِّنَا -عز وجل- وَأَعْظَمُهُ بَرَكَةً".
كر، وفيه أيوب بن مدرك متروك (¬1).
651/ 170 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِن النَّاسِ يَا رَسُولَ الله: مَا العَادِيَاتُ ضَبْحًا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ رَجَعَ إلَيه مِن الغَدِ فَقَال: مَا المُورِيَاتُ قَدْحًا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ رَجَعَ الثَّالِث فَقَالَ: مَا الْمُغِيَرات صُبْحًا؟ فَرَفَعَ العِمَامَةَ وَالقَلنْسُوةَ عَنْ رَأسِهِ بمخصرته فَوَجَدَهُ مقرعا رَأسَهُ فَقَالَ: لَوْ وَجَدْتُه طَامًا (* *) رَأسَهُ لَوَضَعْتُ الَّتِى فِيهِ عَيْنَاهُ فَفَزِعَ الَمَلأُ مِنْ قَوْلِهِ فَقَالُوا: يَا نَبىَّ الله وَلِمَ؟ قَالَ: إنَّهُ سَيَكُونُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى يَضْرِبُونَ القُرآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ لِيُبْطِلُوهُ وَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، وَيَزْعُمونَ أَنَّ لَهُمْ في أَمْرِ الله سَبِيلًا وَلِكُلِّ دِينٍ مَجُوسٌ (* * *)، وَمَجُوسُ أُمَتِى وَكِلَابُ النَّارِ، فكان يقال هُمُ القَدَرِيَّةُ".
كر، وفيه البخترى بن عبيد ضعيف (¬2).
651/ 171 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِعَلِىٍّ: إنَّكَ لأَوَّلُ مَنْ يُقَاتل الخَوَارِجَ، فَلَا تَتْبَعَنَّ مُدْبِرًا، وَلَا تُجْهِزَنَّ عَلَى جَرِيحٍ".
¬__________
(¬1) تهذيب ابن عساكر ذكر من اسمه أيوب ج 3 أيوب بن مدرك بن العلاء أبو عمرو الحنفى ص 214 وفيه وروى أيضا عن مكحول عن إياس أنه قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يكشفون رءوسهم في أول قطرة تكون من السماء في ذلك، ويقول هو أحدث عهدا بربّنا -عز وجل- وأعظمه بركة.
(¬2) الحديث بسنده في تفسير سورة العاديات (الدر المنثور ج 8 ص 604) عن أبى هريرة بلفظه.
(*) كذا بالمخطوطة وفى الدر المنثور ج 8 ص 604 "الثالثة بدلًا من الثالث".
(* *) كذا بالمخطوطة وفى الدر المنثور 890 ص 604 "لو وجدتك حالقًا رأسك لوضعت الذى فيه عيناك" بدلًا "لو وجدته طامًا رأسه لوضعت التى فيه عيناه".
(* * *) كذا بالأصل وفى الدر المنثور 890 ص 604 زيادة كلمة "وهم مجوس أمتى".

الصفحة 743