كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

651/ 196 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: يُنْسخُ دِيَوانُ أَهْلِ الأَرْضِ في ديِوَانِ أَهْلِ السَّماءِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْن وَخَمِيسٍ، ثُمَّ يُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِالله -تَعَالَى- شَيْئًا إِلَّا عبدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ (*) ".
ابن زنجويه.
651/ 197 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
ع، كر (¬1).
651/ 198 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: سبق دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ، فَأخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصدقَ بِهِ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهِ".
ابن زنجويه، ت، حب، ك، ق (¬2).
¬__________
= وفى مسند الإمام أحمد 2/ 347 (مسند أبى هريرة) مختصرًا بلفظ: "أوصانى خليلى - صلى الله عليه وسلم - ألا أنام إلا على وتر".
(*) كذا بالمخطوطة وفى الكنز ج 3 ص 811 رقم 8835 "وبين أخيه إحنة".
(¬1) في كنز العمال 2/ 261 برقم 3970 بزيادة (أحدًا) بعد (ما رأيت).
(¬2) في سنن النسائى 5/ 59 كتاب (الزكاة) باب: جهد المقل، ذكر الحديث عن أبى هريرة مع تفاوت في اللفظ. وفى الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان 5/ 144 كتاب (الزكاة) باب: ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر، حديث 3336 عن أبى هريرة مع تفاوت في الألفاظ.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم 1/ 416 كتاب (الزكاة) عن أبى هريرة بلفظ قريب قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى السنن الكبرى للبيهقى 4/ 181، 182 كتاب (الزكاة) باب: ما يستدل به على أن قوله - صلى الله عليه وسلم -: خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ... إلخ. =

الصفحة 757