كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
ط، حم، ق في الدلايل، كر (¬1).
651/ 201 - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: يَا أَهْلَ الشَّامِ لَيُخْرِجَنَّكُمُ الرُّومُ مِنْهَا كفْرًا كُفْرًا حَتَّى يَلحَقُوا بِسُنْبُكٍ مِنَ الأرْضِ، قِيلَ: وَمَا ذَاكَ السُّنْبُكُ؟ حِسْا (*) جُذَام، وَلَسُيُوفِ الرُّومِ عَلَى كَوَادِيَها مُتَعَلِّقِينَ جِفَايَهَا بَيْنَ طَارِقٍ وَقَالِعٍ".
كر (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه الطيالسى في مسنده 9/ 76، 77 رقم 2313 من طريق صالح مولى التوأمة عن أبى هريرة - رضي الله عنه - بلفظه إلَّا أنه قال: أهدب الأشفار: أشفار العين.
وفى مسند الإمام أحمد 2/ 328 (مسند أبى هريرة) ذكر الحديث بلفظه.
ومعنى الشبح: قال في النهاية 2/ 439 "أنه كان مَشْبُوح الذِّراعين، أى طويلهما، وقيل عريضهما اهـ نهاية.
في دلائل النبوة للبيهقى 1/ 244 - باب: صفة كَفَّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقدميه. . . إلخ.
عن أبى هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: كان أبو هريرة ينعت النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: كان شبح الذِّراعين، بعيدًا ما بين المنكبين، أهدب أشفار العينين.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 1/ 320 باب صفة خلقه ومعرفه خلقه. عن أبى هريرة - رضي الله عنه - مع تفاوت يسير.
(¬2) هكذا بالأصل.
(*) وفى الكنز ج 11 ص 346 رقم 31394 وردت كلمة "حسما" بدلًا من "حسا"، وكلمة "وما ذلك السنبك".
وورد أيضا عبارة "على كوادنها متعلقين جعابها بين بارق ولعلع" بدلًا من "على كواديها متعلقين جفايها بين طارق وقالع".
معانى المفردات:
سنبك: قال في النهاية 2/ 406: السنبك الطرف، ومنه الحديث تخرجكم الروم منها كفرًا إلى سنبك من الأرض أى طرف، شبه الأرض في غلظتها بسنبك الدابة وهو طرف حافرها. أخرجه الهورى في هذا الباب وأخرجه الجوهرى في سبك وجعل النون زائدة.
حِسْما جُذام: قال في النهاية 1/ 386: حِسْمًا بالكسر والقصر: اسم بلد جذام.
كَوادنها: كودن في حديث عمر أن الخيل أغَارت بالشام فأدركت القِراب من يومها، وأدركت الكوادن ضحى الغد" هى البراذين الهجنى وقيل هى الخيل التركية، واحداها كودن، والكودنة في المشي: البطء اهـ. نهاية 4/ 208.