كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذمَّةِ جَارِهِ ... مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَغْدِرُ
وَأَمَانَةُ الْمَرْءِ حَيْثُ لَقِيتَها ... كَسْرُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْبَرُ
إِنْ تَغْدِروُا فالغَدْر مِنْ عَادَاتِكُمْ ... وَاللُّؤْمُ يَنْبُتُ في أُصُولِ السَّخْبَرِ
فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ اكْفُفْ عَنَّا لِسَانَهُ، فَوَالله لَوْ مُزِجَ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَهُ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: "وَالسَّخْبَرُ حَشِيشٌ يَنْبُتُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ".
كر، وفيه عثمان بن عثمان الغطفانى - ضعيف (¬1).
651/ 217 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِلحَسَنِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فأحبه، وأحب من يحبه".
خ، كر (¬2).
¬__________
(¬1) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 4/ 134، 135 في ترجمة (حسان بن ثابت - رضي الله عنه -) ذكر الحديث في الترجمة.
وترجمة عثمان بن عثمان الغطفانى في تهذيب التهذيب 7/ 137، 138 ترجمة رقم 286 قال البخارى: مضطرب الحديث، وقال النسائى: ليس بالقوى.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن يخطأ، وقال العقيلى: في حديثه نظر اهـ تهذيب التهذيب بتصرف. و (السَّخْبَرُ): شجر تألفه الحياتُ فتسكن في أصوله، الواحدة: سخبره اهـ: نهاية 2/ 349.
(¬2) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 4/ 205 في ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) وذكر الحديث عن أبى هريرة بلفظه مع زيادة "يقولها ثلاث مرات").
وفى صحيح البخارى 7/ 204، 205 كتاب (اللباس) باب: السِّخَابِ للصبيان عن أبي هريرة بلفظ: قال كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سوق من أسواق المدينة - فانصرف فانصرفت، فقال: أين لكَعُ -ثلاثا- ادع الحسن بن علىَّ، فقام الحسن بن على يمشى وفى عنقه السِّخاب، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - بيده هكذا فقال الحسن بيده هكذا، فقام فالتزمه: "اللهم إنى أحبه فأحبهُ وأحب من يُحُّبهُ" وقال أبو هريرة: فما كان أحد: أحَبَّ إلىَّ من الحسن بن على بعد ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال: اهـ البخارى. =