كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
كر (¬1).
651/ 220 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ آخِذٌ بِكَفَّيهِ جَمِيعًا حَسنًا أَوْ حُسَيْنًا، وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُو يَقُولُ: حُزقة حزقة (*) ترق عَيْن بقة، فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيهِ عَلَى صَدْر رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ثُمَ قَالَ له افْتَحْ فَاكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَ أَحِبَّهُ فَإِنَى أُحِبُّهُ".
كر (¬2).
¬__________
(¬1) مسند الإمام أحمد ج 2 ص 331 فقد ذكر الحديث عن أبى هريرة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو النضر، ثنا ورقاء، عن عبيد الله بن أبى يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبى هريرة قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسن فقال: أى لكع أى لكع قاله ثلاث مرات فلم يجبه أحد، قال: فانصرف وانصرفت معه، قال: فجاء إلى فناء عائشة فقعد قال: فجاء الحسن بن على قال أبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما جاء التزمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتزم هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: اللهم إنى أحبه فأحبه وأحب من يحبه ثلاث مرات.
صحيح مسلم ج 4 ص 1882 كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الحسن والحسين -رضي الله عنهما- رقم 2421/ 57 الحديث بلفظ: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبى يزيد، عن نافع بن جبير ابن مطعم، عن أبي هريرة، قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من النهار "لا يكلمنى ولا أكلمه، حتى جاء سوق بنى قينقاع، ثم انصرف، حتى أتى خباء فاطمة فقال: "أثمَّ لكَع، أثم لكع يعنى حسنا، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كلُّ واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "اللهم إنى أحبه، فأحبه وأحبب من يحبه".
(*) الحزقة: بضم الحاء والزاى المتقارب الخطا والقصير الذى يقارب خطاه، انظر اللسان مادة حزق.
- عين بقة: أشار به إلى البقة ولا شئ أصغر من عينها لصغرها وذكرهما على سبيل المداعبة.
(¬2) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج 4 ص 205، 206 الحديث عن أبى هريرة بلفظه.
وأخرج الحافظ والطبرانى عن أبى هريرة أنه قال: سمعت أذنانى هاتان، وأبصرت عيناى هذان رسول الله، وهو آخذ بكفيه حسنا أو حسينا، وقدماه على قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: حزقة حزقة، ترق عين بقه، فيرقا الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله، ثم قال له: افتح ثم قبله ثم قال: اللهم أحبه فإنى أحبه قاله أبو نعيم. =