كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذُبُّوا بِأَمْوَالِكُمْ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: كيْفَ نَذُبُّ بِأَمْوَالِنَا عَنْ أَعْرَاضِنَا؟ قَالَ: تُعْطُونَ الشَّاعِرَ وَمَنْ تَخَافُونَ مِنْ لِسَانِهِ".
الديلمى (¬1).
651/ 242 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيَدْخُلَنَّ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ يَنْظُرُ الله -تَعَالَى- إِلَيْهِ، فَدَخَل غُلَامُ ابْن الْمُغيرةِ بْنِ شُعْبَة حبشىٌ يَقُالُ لَهُ: هِلَالٌ، غَائِرُ الْعَيْنَين، ذَابِلُ الشَّفَتَيْنِ، بَادِى الثَّنَايَا، خَمِيصُ الْبَطنِ، أحْمَشُ السَّاقَيْنِ أَحْنَفُ الْقَدَمَيْنِ، مَهْزُولٌ، تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ، عَلَى سَوْأتِهِ خِرقَةٌ، وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بالذّكْرِ والتَّسْبِيحِ، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَرْحَبًا بِهلَالٍ هَلْ لَكَ في الغداء؟ بل صُمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ، وَصلِّ عَلَىَّ يَا هِلَالُ".
ابن عبد الرحمن السلمى في سنن الصوفية، والديلمى (¬2).
651/ 243 - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كنتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَل عبد حَبَشىٌ مُجْدَعٌ وَعَلَى رَأسِهِ حَبْرَةٌ، غُلَامٌ لِلْمغِيرَة بن شُعْبَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَرْحَبًا بيسار".
الديلمى (¬3).
¬__________
(¬1) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج 2 ص 243 الحديث رقم 3143 عن أبى هريرة بلفظ: "ذُبُوا عن أعراضكم بأموالكم تعطون الشاعر ومن تخافون لسانه".
(¬2) حلية الأولياء ج 2 ص 24 (باب: هلال مولى المغيرة بن شعبة رقم 122) بلفظ: عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليدخلن من هذا الباب رجل ينظر الله إليه" قال: فدخل -يعنى هلالا- فقال له "صل عَلَىَّ يا هلال فقال: ما أحبك على الله وما أكرمك عليه".
(¬3) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج 4 ص 162 رقم الحديث 6505 عن أبى هريرة ولفظه "مرحبا بِيسَّار".

الصفحة 778