كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

الرَّجُل، فَإذَا قِيلَ لَهُ قَدْ مَاتَ، قَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ذَلِكَ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ عِنْدَهُمْ قَالَ: إِنَّا لله وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ، فَبِئْسَتِ الْمُرَبيةُ".
ابن جرير (¬1).
651/ 247 - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَكِبَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَلْفَ أَبِى بَكْرٍ نَاقَتَهُ، وَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ دلِّهِ النَّاس عَلَىَّ، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِى لنبىٍّ أَنْ يَكْذِبَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْألُونَهُ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: بَاغٍ يَبْتَغِى، قَالَ: وَمَنْ وَرَاءَكَ؟ قَالَ: هَادٍ يَهْدِينِى".
الحسن بن سفيان، والديلمى (¬2).
¬__________
(¬1) المعجم الكبير للطبرانى ج 4 ص 153، 154 حديث أبو رهم السماعى عن أبى أيوب الأنصارى الحديث رقم 3887 بلفظ حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق، ثنا مسلمة بن على، عن زيد بن واقد، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن سلامة، عن أبى رهم السماعى، عن أبى أيوب الأنصارى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها من أهل الرحمة من عباد الله كما تلقون البشير في الدنيا فيقولون: انظروا صاحبكم يستريح، فإنه قد كان في كرب شديد، ثم يسألونه ماذا فعل فلان؟ وما فعلت فلانه، هل تزوجت؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبيله، فيقول: أيهات قد مات ذاك قبلى، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهبت به إلى أمه الهاوية فبئست الأم وبئست المربية قال: وإن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من أهل الآخرة، فإن كان خيرًا فرحوا واستبشروا، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك فأتمم نعمتك عليه وأمته عليها ويعرض عليهم عمل المسئ فيقولون: اللهم ألهمه عملا صالحا ترضى به عنه وتقربه إليك".
مجمع الزوائد ج 2 ص 327 باب: في موت المؤمن وغيره فقد ذكر حديث الطبرانى بلفظه وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف.
(¬2) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج 5 ص 307 الحديث رقم 8272 عن أبى هريرة بلفظ: "يا أبا بكر وله الناس عنى، فإنه لا ينبغى أن تكذب قال: فجعل الناس يسألون من أنت قال: باغ يبتغى، فيقولون: ومن وراءك، فيقول: هاد يهدينى".

الصفحة 780