كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
عد، كر (¬1).
651/ 303 - "عَنْ أبى هُريرةَ أنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دخل حُشًا بالْمَدِينَةِ وهو الحائط، فجاء أبو بكر فاستأذَنَ عليْه فقال: ائذنوا له وبشِّروهُ بالجنة معى، جاء عُمر فاسْتأذن فَقَالَ: ائذنوا له وبشروه بالجنَّة، ثم جَاءَ عُثْمَان فاسْتَأذَنَ فقال: ائذنوا له وبَشِّروُه بالجنَّة مع ما يُصيب من البلاء الشَدِيدِ".
كر (¬2).
651/ 304 - "عَنْ أبِى هُريْرة قَالَ: كُنَّا مَعَاشر أصْحَابِ رسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ونحن مُتواقرِون نَقُولُ: أَفضل هَذِه الأُمة بَعْدَ نبيها: أبو بكر، ثم عُمر، ثم عثمانُ، ثم سَكَتَ".
الشاشى، كر (¬3).
651/ 305 - "عَنْ أَبى هُريرَة أنَّه قالَ لعثمانَ لمَّا نَسَخَ المصاحف أصبت (وَوُفِّقْتَ) أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: إِنَّ أَشَدَّ أُمتى حُبًا لى قومٌ يأتُونَ مِنْ بَعْدِى يؤْمنون بِى ولم يَرَونِى، يَعْمَلُونَ بمِا في الوَرقِ المعلَّقِ، قُلتُ: أىُّ ورقٍ؟ حتى رأيتُ المصاحفَ فأعجَب ذلك عثمانُ، وأَمَر لأبى (هريرة) بعشرة آلاف وقَالَ: واللهِ ما علمتُ أنك لتحبسُ عَلينَا حديثَ (نبيِّنا) ".
¬__________
(¬1) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عثمان بن عفان) ج 16 ص 127 بلفظه عن أبى هريرة.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في أحاديث أبان بن عثمان عن ابن عمر ج 12 ص 327 رقم 13254 مع تغيير يسير في اللفظ وهو شاهد لحديثنا هذا.
(¬3) الحديث في فضائل الصحابة للإمام أحمد ج 1 ص 90 رقم (58) عن ابن عمر بلفظ (قال: كنا نعد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حى وأصحابه متواقرون أبو بكر وعمر وعثمان ثم نسكت).
وذكر في ص 85 من فضائل الصحابة للإمام أحمد ج 1 رقم (52) عن أبى هريرة قال: كنا نعد وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متواقرون خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر.