كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)
والديلمي عن أبي هريرة (¬1).
651/ 347 - "يَا أَبَا هُرَيْرَة إنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لا تَقِفَ عَلى الصِّراطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الجَنَّةَ، تَكُنْ خَفِيفَ الظَهْرِ مِنْ دِمَاءِ المُسْلمِينَ وَأَعْراضِهِمْ، وَأَمْوَالِهِمْ".
الديلمي (¬2).
651/ 348 - "عَنْ أَبي هُرَيْرَة قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ حِيطَانِ المدِينَةِ فَقَالَ: يَا أبَا هُرَيْرَة هَلَكَ المكْثِرُونَ، وَفِي لَفْظٍ إنَّ المكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ إلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَأوْمأ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبا هُرَيْرَة هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ ! قلْتُ: بَلى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: تَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ وَلا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِن اللهِ إلَّا إليهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَة هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ
¬__________
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدي ج 7 ص 413 بلفظ. (وقال - صلى الله عليه وسلم - إذا استد) بالسين المهملة وفي نسخة العراقي إذا سددت (كلب الجوع) بتحريك اللام، وهو الحرص على الأكل الكثير (برغيف وكوز من الماء القراح) الذي لا يشوبه شيء وفي غالب النسخ بدون ذكر القراح (فعلى الدنيا وأهلها الدمار) أي الهلاك (أشار - صلى الله عليه وسلم - إلى أن المقصود) من الأكل (رد كلب الجوع) أي شدته (ودفع ضرره دون التنعم بلذات الدنيا) قال العراقي رواد أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف اهـ قلت ورواه أبو عدي والبيهقي ولفظ الحديث عندهم، يا أبا هريرة إذا اشتد كلب الجوع فعليك برغيف وجرّ من ماء القراح وقل على الدنيا وأهلها الدمار.
(¬2) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب ج 5 ص 347 حديث رقم 8390 بلفظ: يا أبا هريرة إني أحببت ألا توقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل الجنة فكن خفيف الظهر من دم المسلمين وأعراضهم وأموالهم.
وسند الحديث في زهر الفردوس 4/ 318 قال أخبرنا أبي حدنا علي بن إسحاق الطوسي حدثنا عمر بن أحمد بن مسرور حدثنا أبو الفضل نصر بن نصر حدثنا محمد بن يوسف بن أبي بكر الخلال حدثنا الهيثم بن سهل التستري حدثنا جعفر بن حر بن فرقد عن أبيه عن مكحول عن أبي هريرة مرفوعًا.