كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 22)

651/ 357 - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ تَكُنْ أَغْنى النَّاسِ، وَكُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحْسِنْ جِوَار مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا وَإِيَّاكَ وَكَثْرَة الضَّحِكِ فَإنَّهَا تُمِيتُ القَلْبَ، والقَهقَهةُ مِن الشَّيْطَانِ، والتَبَسُّمُ مِن اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ-".
طس وابن صصري في أماليه عن أبي هريرة (¬1).
651/ 358 - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا تَوَضَّأتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، فَإِنَّ حَفَظَتَكَ لا تَسَتَرِيحُ تكتب لها الحسنات (*) حَتَّى تُحْدِثَ مِنْ ذَلِكَ الوُضُوء".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الشهاب للقضاعي ج 1 ص 371 حديث رقم 639 بلفظ: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المعدل أنبأنا إبراهيم بن أحمد بن علي بن فراس أنبأ علي بن عبد العزيز أنبأ أبو عبيد حدثنا أبو معاوية عن أبي رجاء الجزري عن برد بن سنان يعني عن مكحول عن واثلة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعًا تكن أشكر الناس، وأحبب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنًا وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلمًا، وفي لفظ "جوار من جاورك" وبسند آخر في حديث 640 أخبرنا عبد الرحمن بن عمر أنبأ ابن الأعرابي حدثنا عبيد الله بن أيوب الخزاز حدثنا أبو الربيع الزهراني أنبأ إسماعيل بن زكريا عن أبي رجاء بُرْد بن سنان عن مكحول عن واثلة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكره وقال فيه: "وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلمًا وأقلل من الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب".
وبسند آخر قال القضاعي أنبأ عبد الله بن إبراهيم الحولاني أنبأ علي بن الحسين الأذني أنبأ الحسين بن محمد الحراني نبأنا عمر بن حفص الوصابي أنا بقية عن سعيد بن عمارة عن الحارث بن النعمان عن أنس قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أبا هر أحسن جوار من جاورك تكن مسلمًا، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مؤمنًا، واعمل بفرائض الله تكن عابدًا، وارض بقسم الله تكن زاهدًا".
وانظر مجمع الزوائد ج 10 باب ما جاء في فضل الورع والزهد ص 296 الحديث بلفظه وقال الهيثمي قلت رواه الترمذي وابن ماجه خلا من قوله والقهقهة، رواه الطبراني في الصغير وفيه من لم أعرفهم.
(*) كذا بالأصل، وفي مسند الفردوس (تكتب لك).

الصفحة 827