كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

١٠٠٠٨ - عن أَنس بن مالك؛ أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال:
«اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا».
وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون (¬١).
- وفي رواية: «عن أَنس، قال: كانوا إذا قحطوا على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم استسقوا بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم فيستسقي لهم فيسقون، فلما كان بعد وفاة النبي صَلى الله عَليه وسَلم في إمارة عمر قحطوا، فخرج عمر بالعباس يستسقي به، فقال: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبيك صَلى الله عَليه وسَلم واستسقينا به فسقيتنا، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبيك صَلى الله عَليه وسَلم فاسقنا، قال: فسقوا» (¬٢).
أخرجه البخاري ٢/ ٣٤ (١٠١٠) و ٥/ ٢٥ (٣٧١٠) قال: حدثنا الحسن بن محمد. و «ابن خزيمة» (١٤٢١) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «ابن حِبَّان» (٢٨٦١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى.
ثلاثتهم (الحسن، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن المثنى) عن محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثني أبي عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أَنس بن مالك، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٠١٠).
(¬٢) اللفظ لابن حبان.
(¬٣) المسند الجامع (١٠٤٧٦)، وتحفة الأشراف (١٠٤١١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٥١)، وأَبو عَوانة (٢٥٢٠)، والبيهقي ٣/ ٣٥٢، والبغوي (١١٦٥).

الصفحة 161